شغيلة قطاع الشغل تحتج أمام الوزارة..وعلوي تؤكد أن الوقفة تأتي للمطالبة بإخراج نظام أساسي محفز ومحصن يعترف بجهاز تفتيش الشغل

redacteur17 أبريل 2024آخر تحديث :
شغيلة قطاع الشغل تحتج أمام الوزارة..وعلوي تؤكد أن الوقفة تأتي للمطالبة بإخراج نظام أساسي محفز ومحصن يعترف بجهاز تفتيش الشغل

نظم تنسيق نقابي في قطاع الشغل، يضم الجامعة الوطنية لقطاع الشغل المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الثلاثاء 16 أبريل 2024، إضرابا وطنيا مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الادماج الاقتصادي و المقاولة الصغرى و التشغيل و الكفاءات، للتعبير عن التذمر في صفوف موظفي القطاع وخاصة جهاز تفتيش الشغل.

وأكدت لبنى علوي الكاتبة العامة للجامعة الوطنية لقطاع الشغل، أن الوقفة الاحتجاجية تأتي من أجل المطالبة بإخراج نظام أساسي “محفز ومحصن يعترف بجهاز تفتيش الشغل كفاعل أساسي ورئيسي للرقي بمنظومة الدولة الاجتماعية وعدم ربط هذا التعديل بإصلاح مدونة الشغل، مضيفة أن شغيلة القطاع جاءت لتحتج من أجل الالتفاف حول المطالب الحقة والحقوق المشروعة لهيئة تفتيش الشغل، وإسماع صوتها لدى من يهمهم الأمر أمام هذا الصمت المطبق الذي تواجه به الوزارة الحركات الاحتجاجية التي يعيشها القطاع…

وأضافت علوي في تصريح لموقع الاتحاد، ان الوقفة تأتي أيضا للتعبير عن الغضب العارم ضد سياسة التسويف والهروب إلى الأمام التي تنهجها الوزارة تجاه الملف المطلبي العادل والمشروع والمستحق لشغيلة القطاع، مشيرة إلى أن سياسة الحكومة تجاه هذا القطاع لم تستحضر خصوصية هذا الجهاز و دوره المحوري في إرساء دعائم الدولة الاجتماعية و ما تفرضه و تستلزمه من تحصين مادي و مهني لحراس السلم الاجتماعي…. وهو التحصين الذي لن يتأتى الا بمراجعة حقيقة وموضوعية للمرسوم رقم 02.08.70 بتاريخ 09 يوليوز 2008 بشأن منح هيئة تفتيش الشغل تعويضاً عن الجولات بما يتناسب ويستوعب الزيادة الصاروخية التي وقعت منذ آخر مراجعة في الأعباء والتحملات التي يتحملها مفتشو الشغل بمناسبة قيامهم بمهامهم وذلك بالرفع من مبلغ التعويض مع اعتباره تعويضاً تكميلياً عن التفتيش وإدراجه ضمن التعويضات المحتسبة في المعاش. مع توحيده وتعميمه ليشمل الأطباء والمهندسين المكلفين بتفتيش الشغل مع جبر الضرر الذي لحق هذه الفئة الأخيرة..

وحملت علوي أطراف الحوار الاجتماعي الوطني مسؤولية ما آلت إليه أوضاع جهاز تفتيش الشغل و عموم الموظفين بالقطاع حيث أصبحت الظروف المعيشية الصعبة للموظفين يضرب بها المثل في التردي بالمقارنة مع القطاعات الأخرى نتيجة لاستفحال غلاء الأسعار وضعف الأجور وجمودها، مؤكدة ان وقوف الثمثيليات النقابية بالقطاع هو صرخة في أذن من يهمهم الأمر بضرورة التعجيل للعمل الجاد لمعالجة الملفات المادية والاجتماعية والمهنية ذات الراهنية والأولية بالقطاع.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026