الجامعة المغربية للاتصالات تطالب بحوار جاد ومسؤول لرفع الحيف الذي تعاني منه شغيلة اتصالات المغرب

redacteur28 أبريل 2018آخر تحديث :
الجامعة المغربية للاتصالات تطالب بحوار جاد ومسؤول لرفع الحيف الذي تعاني منه شغيلة اتصالات المغرب

دعت الجامعة المغربية للاتصالات، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الإدارة إلى إقرار زيادة عامة مجزية في الأجور والتعويضات بما يتناسب مع تطور المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تحدد تكلفة العيش في البلاد.

وطالبت الجامعة في بيان لها عقب اجتماع مجلسها الوطني مؤخرا بمقر الاتحاد بالرباط، الإدارة إلى “مأسسة الحوار مع ممثلي الشغيلة الاتصالاتية المعطاءة والمغبونة في مستحقاتها مع الالتزام بالقدر الكافي من الجدية والمسؤولية الذي يضمن مشاهدة تقدم ملموس في معالجة المطالب الأساسية”، لاسيما حسن تطبيق المنظومة القانونية القائمة، وتحسين ظروف الشغل، وتفعيل مبدأ الشفافية والعدالة الأجرية والاجتماعية، والانصاف في التعويض عن الساعات الإضافية والمداومة الدورية، والقطع مع سياسة الاهمال ولغة الخشبفي التعامل مع الشكايات التي جعلت جل المتضررين يتوقفون عن كتابتها يأسا واحباطا.

ودعت الجامعة الادارة الى تسوية المظالم المتراكمة وجبر الضرر فيما يتعلق بملف الجمود في الترقية ومنحة المنصب وباقي مكونات الأجر المعنية، خاصة علاوة الأقدمية، والى تشجيع الكفاءات العلمية والمهنية بإدماج حاملي الشهادات في المواقع المستحقة وإعطائهم الأولوية في المناصب الشاغرة، وكذلك إلى احترام المساطر فيما يتعلق بتدبير عملية التقييم الفردي في إطار اللقاء السنوي للارتقاء(EAP) وكذا عمليات إسناد المناصب الشاغرة (PAP) التي أصبحت شبه صورية وتشوبها العديد من الإختلالات المنهجية.

وشددت الجامعة على ضرورة توفير الحماية القانونية والمؤازرة القضائية لضحايا حوادث الشغل ولذويهم خاصة ضحايا الاعتداءات الخارجية التي يتعرض لها بعض المستخدمين أثناء مزاولتهم لمهامهم وأن لا تتركهم يواجهون مصيرهم لوحدهم.

وجددت الدعوة الى احترام هيئات ممثلي الشغيلة المكونة من مندوبي الأجراء، بتفعيل القانون واحترام مقتضياته، خاصة ما يتعلق بالاجتماعات الدورية التي لا تعقد إلا نادرا سواء على مستوى المؤسسة المركزية أوالمؤسسات الجهوية الثمانية،حيث تكاد لا تجد استثناء.

وعبرت الجامعة عن استيائها البالغ من مستوى الأعمال الاجتماعية الباهت بسبب احتكار التدبير من طرف إدارة الشركة وأجهزتها مع غياب إرادة حقيقية منها لتوفير خدمات اجتماعية تليق بمستوى المؤسسة وبما تستحقه الشغيلة الاتصالاتية.

وناشدت الجامعة خاصة العاملين والعاملات إلى الرفع من مستوى الوعي الفردي والجماعي بضرورة وجود تنظيم نقابي قوي ومتطور، جاد ومسؤول، يدافع عن حقوقهم ومكتسباتهم بكافة الوسائل المشروعة،وذلك بالالتحاق الفوري بالجامعة المغربية للاتصالات، ووضع اليد في اليد وتجميع الفكر والجهد من أجل مواجهة التحديات الراهنة والعمل على بناء مستقبل أفضل، فوحدة المصير تقتضي وحدة الصف ولا خير في نهج الفردانية والانعزال.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026