أعلنت النقابة الوطنية للمياه والغابات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، تشبثها بالمطالب العادلة والمشروعة لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم والنهوض بأوضاعهم المادية والمهنية.
ونددت النقابة في بيان لها بمناسبة فاتح ماي، بالإقصاء من الحوار الاجتماعي في خرق للدستور وتضييق سافر على الحق في العمل النقابي و الحريات والتسهيلاتالنقابية، مؤكدة على حق شغيلة الوكالة في التعويضات الجزافية عن التنقل ومطالبتنا بالتسريع بصرفها وحل كل المشاكل التي تعيق ذلك.
وشددت على ضرورة مراجعة النظام الأساسي بشكل يجعله ملائما للمياه والغابات ويراعي خصوصيات وأهمية وطبيعة المهام التي يمارسها الموظفون الملحقون بالوكالة بشكل شامل.
وأعلنت استنكارها للتمييز والتفاوتات الكبيرة في الأجور ومطالبتنا بإقرار عدالة أجرية وتحسين الظروف المادية لشغيلة الوكالة.
وطالبت بالنقابة، بالتسريع بإيجاد حل عاجل لملفات المتعاقدين في إطار النظام الجامعي لمنح رواتب التعاقد. وتسوية ملفات الترقية المتأخرة والإسراع بعقد اللجان المكلفة بالبث في هذه الملفات، وإقرار سياسة واضحة وشاملة للتكوين المستمر ووضع معايير شفافة للاستفادة من برامج التكوين.
كما طالبت بالتسريع بارساء مؤسسة الأعمال الاجتماعية والعمل على تحسين الخدمات الاجتماعية وجودتها في إطار من الشفافية والمسؤولية، والعمل على وقف استنزاف الثروة الغابوية من طرف العصابات المنظمة وتوفير الحماية اللازمة للمكلفين بحراستها وردع المتورطين في تدمير الموارد الغابوية الوطنية.
وأشادت، بالعمل الذي يقوم به مناضلو ومناضلات النقابة، داعية إلى مزيد من اليقظة والصمود والالتفاف حول المطالب المشروعة لشغيلة الوكالة والنضال من أجل تحقيقها.
النص الكامل للبيان :
بيان فاتح ماي 2023
تخلد شغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات عيد الشغل لهذه السنة، في ظل استمرار حالة القلق والاحتقان والغموض التي تشكل السمة البارزة منذالإعلان عن دخول الوكالة حيز التنفيذ. ولئن كانت هذه الوضعية قد تبدو طبيعية في ظل المرحلة الانتقالية، غير أن الأمر ليس كذلك ويؤشر على حالة الارتباك وعدم الإعداد الجيد لهذه المرحلة وقصور واضح في الاستفادة من التجارب القائمة، وأيضا بسبب الضعف الكبير على مستوى المصالح المختصة بتدبير هذا الملف، وايضا في ظل غياب وضعف في التواصل والاستماع والإنصات بشكل يعاكس خطاب الانفتاح على الشركاء والمقاربة التشاركية التي جاءت بها الاستراتيجية الجديدة.
ومن جهة أخرى، نسجل بشكل مؤسف التراجع الخطير عن مجموعة من المكتسبات التي كان يتمتع بها الموظفون في قطاع المياه والغابات منذ سنين، ونهج إدارة الوكالة لسياسة الإقصاء من الحوار الاجتماعي وغياب الجدية والوضوح في التعامل مع المطالب و الاستجابةللإنتظارات و حل للمشاكل المتراكمة منذ سنوات، كل ذلك يساهم في إشاعة أجواء عدم الثقة في الانضمام إلى المؤسسة الجديدة .
إننا في النقابة الوطنية للمياه والغابات المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إذ نعبر عن التزامنا المستمر من أجل الدفاع عن الحقوق المشروعة و تحصين المكتسبات لشغيلة الوكالة، فإننا نؤكد على مايلي :
- تشبثنا بالمطالب العادلة والمشروعة لشغيلة الوكالة الوطنية للمياه والغابات بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم والنهوض بأوضاعهم المادية والمهنية.
- تنديدنا بالإقصاء من الحوار الاجتماعي في خرق للدستور وتضييق سافر على الحق في العمل النقابي و الحريات والتسهيلاتالنقابية .
- تأكيدنا على حق شغيلة الوكالة في التعويضات الجزافية عن التنقل ومطالبتنا بالتسريع بصرفها وحل كل المشاكل التي تعيق ذلك.
- مراجعة النظام الأساسي بشكل يجعله ملائما للمياه والغابات ويراعي خصوصيات وأهمية وطبيعة المهام التي يمارسها الموظفون الملحقون بالوكالة بشكل شامل.
- استنكارنا للتمييز والتفاوتات الكبيرة في الأجور ومطالبتنا بإقرار عدالة أجرية وتحسين الظروف المادية لشغيلة الوكالة.
- مطالبتنا بالتسريع بإيجاد حل عاجل لملفات المتعاقدين في إطار النظام الجامعي لمنح رواتب التعاقد. وتسوية ملفات الترقية المتأخرة والإسراع بعقد اللجان المكلفة بالبث في هذه الملفات.
- إقرار سياسة واضحة وشاملة للتكوين المستمر ووضع معايير شفافة للاستفادة من برامج التكوين.
- التسريع بارساء مؤسسة الأعمال الاجتماعية والعمل على تحسين الخدمات الاجتماعية وجودتها في إطار من الشفافية والمسؤولية.
- العمل على وقف استنزاف الثروة الغابوية من طرف العصابات المنظمة وتوفير الحماية اللازمة للمكلفين بحراستها وردع المتورطين في تدمير الموارد الغابوية الوطنية.
وفي الأخير، فإننا نشيد و ننوه بالعمل الذي يقوم به مناضلو ومناضلات النقابة وندعو إلى مزيد من اليقظة والصمود والالتفاف حول المطالب المشروعة لشغيلة الوكالة والنضال من أجل تحقيقها.
ما ضاع حق وراءه طالب
عاش الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب













































عذراً التعليقات مغلقة