تحت شعار “تنظيم نقابي قوي من أجل كسب رهانات الدولة الاجتماعية”،انطلقت أمس الجمعة بافران أشغال الجامعة الصيفية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،
وأكد عبدالاله الحلوطي الامين العام للاتحاد في كلمته الافتتاحية أن الجامعة الصيفية تعتبر فرصة لاجتماع قيادات الصف الأول بالاتحاد الذي يبقى في أمس الحاجة لمثل هذه اللقاءات للتأمل والتفكير في مجموعة من القضايا من اجل تحديد الخطوات المقبلة وتقييم المرحلة السابقة.مضيفا أن الدورة الحالية فرصة للإجابة على مجموعة من الأسئلة وتقديم مقترحات واستشراف الخطوات المستقبلية، خاصة وان الجامعة الصيفية لهذه السنة تأتي بعد توقف لسنتين بسبب الجائحة خصوصا وان الدورة السابقة كانت قبل جائحةكورونا بمراكش.
مبرزا ان الجامعة المذكورة تزامنت مع الانعكاسات الاقتصادية التي خلفتها كورونا ، بالإضافة الى الأزمة الروسية الأوكرانية، والتي بدورها لها تأثير كبير على مختلف دول العالم.
من جهة أخرى عرج الامين العام للاتحاد على الوضع الاقتصادي الوطني وما تعرفه العديد من القطاعات من احتقان نتيجة الغلاء المستمر في اسعار العديد من المواد الاستهلاكية والخدمات والمحروقات، في غياب تام للحكومة، رغم ما تعانيه الشغيلة والمواطنين بصفة عامة من تدني القدرة الشرائية.
الأمين العام ذكر من جهة أخرى بالظروف التي جرت فيها الانتخابات السياسية والمهنية الأخيرة التي عرفتها المملكة،معتبرا أنها لم تكن انتخابات حقيقية ولم تفرز مخرجات ونتائج تعبر عن الواقع الحقيقي،بل كانت انتخابات شكلية أفرزت خريطة نقابية “مشوهة”، ونفس الشي بخصوص الانتخابات السياسية للثامن من شتنبر أفرزت خريطة سياسية لا تعبر عن الارادة الشعبية والتي شكلت من خلالها حكومة لم تقدم شيئا حتى الآن رغم الاحتقان الذي يعرفه المغرب، حكومة تتفرج على غلاء الاسعار دون ان تقدم على مبادرات للتخفيف على المواطن وكأنها قدمت استقالتها امام ما يعيشه الوطن والمواطن.
يذكر ان الجامعة الصيفية تتواصل اشغالها اليوم السبت وغدا الاحد حيث من المرتقب أن يؤطر خبراء ضيوف وقيادات الاتحاد عددا من العروض والمداخلات المرتبطة بشعار الجامعة “تنظيم نقابي قوي من أجل كسب رهانات الدولة الاجتماعية”.













































عذراً التعليقات مغلقة