أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسلا تضامنها اللامشروط مع الأستاذة (هـ – م) على إثر الاعتداء اللفظي الشنيع الذي تعرضت له أمام تلامذتها بحجرة الدرس بمقر عملها بالثانوية الإعدادية خالد بن الوليد بسلا، يوم الاثنين 19 أبريل 2021 من طرف الحارس العام بالمؤسسة، مسجلة استنكارها ما تتعرض له هيئة التدريس من اعتداءات متكررة بالثانوية الإعدادية خالد بن الوليد بسلا.
وطالب المكتب الإقليمي للجامعة بسلا، المديرية الإقليمية بتفعيل توصيات لجانها السابقة والتي زارت المؤسسة في مناسبات مماثلة للحد من هذه السلوكات المشينة بالفضاء المدرسي.
وسجل المكتب الإقليمي استنكاره لهذه الاعتداءات الشنيعة التي وصلت إلى ثلاث حالات لحدود اللحظة، وكانت ضحيتها هيئة التدريس من طرف من يفترض فيهم توفير الحماية للشغيلة التعليمية بالمؤسسة، معلنا تضامنه اللامشروط مع الأستاذة التي تعرضت لهذا الاعتداء الشنيع وإدانتها بشكل مطلق الاعتداءات غير المبررة التي يتعرض لها نساء ورجال التربية والتكوين بالمؤسسات التعليمية.
وحمل المسؤولية للسلطات التربوية إقليميا وجهويا لعدم تفعيل توصيات اللجان التي تحدثها للبث في قضايا العنف التي تعرفها المؤسسات التعليمية في حوادث سابقة ومن بينها الاعتداءين الشنيعين والذي كان بطلهما مدير المؤسسة.
ودعا المكتب الإقليمي، المديرية الإقليمية بسلا إلى فتح تحقيق في هذه الاعتداءات وأخرها ما تعرضت له الأستاذة (هـ – م) وتنزيل أقصى العقوبات التأديبية في حق من سولت له نفسه المس من كرامة رجال ونساء التربية والتكوين، مؤكدا مساندته الأستاذة (هـ – م) في كل ما تقرره لمتابعة هذا الحارس العام كي يكون عبرة لمن سولت له نفسه المس من كرامة هيئة التدريس.
ودعا الشغيلة التعليمية بالمؤسسة إلى حضور الوقفة الاحتجاجية التي قرر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم تنظيمها بالثانوية الإعدادية خالد بن الوليد يوم الأربعاء 21 أبريل من 12:30 إلى 13:30.













































عذراً التعليقات مغلقة