رغم العديد من المحطات النضالية التي خاضها المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بجهة العيون الساقية الحمراء، احتجاجا على تردي القطاع الصحي بالجهة، إلا أن الأوضاع تزداد سوءا نتيجة سوء تدبير القطاع بمدينة العيون.
وأكد يونس لبيض عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالمغرب المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن مديرية الصحة تحولت إلى أداة للانتقام و التمييز بين الموظفين و اخضاع المؤسسات الصحية لاجندات نقابية ضيقة ، تفتعل الازمات و المشاكل و تمنع تطوير الخدمات و توسيع العرض الصحي بالاقليم، و التي ضربت عرض الحائط كل التوجيهات الملكية السامية للانخراط الفعلي و المسؤول في النموذج التنموي للاقاليم الجنوبية العزيزة .
واستنكر البيض تصرفات المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة بالعيون ، متهما إياها بسن سياسة انتقامية أفرغت القطاع الصحي من مضمونه الإنساني والإحساني، مما مهد لجعل القطاع ساحة للحرب والانتقام من الاطر الصحية المرابطة بالصحراء المغربية، بدل تسليط الضوء على الملفات المطروحة من طرفهم و الاستجابة لمطالبهم و العمل الى جانبهم بروح المواطنة و الحكمة و الحكامة و القطع مع كل الممارسات التي من شأنها اعادة تأجيج الاحتجاج و تهديد السلم الاجتماعي بالمنطقة .
وأضاف البيض بأن مناضلي وأعضاء الجامعة يتعرضون إلى الاستهداف و الاقصاء بالإضافة الى الانتقائية التي تنهجها المندوبة اتجاه مراسلاتهم وشكاياتهم ، ورفضها تسليم وصل الاستيلام، مسجلا استغرابه من التعنت التي تنهجه المندوبة في الاستجابة لطلبات اللقاءات النقابية و التملص من توقيع محاضر الاجتماع ، متجاهلة مضامين المذكرة الوزارية رقم 11 ، و في خطوات غير محسوبة العواقب للتلاعب بسمعة النقابة و تقليص دورها الدستوري كشريك اجتماعي و تعطيل مصالح الموظفين .
يذكر أن مناضلي الجامعة الوطنية لقطاع الصحة خاضوا مسلسلا نضاليا لما يقارب السنة انتهى بتنقيل المدير الجهوي للصحة اواخر السنة الماضية ، ثم ايفاد لجان مركزية مطلع السنة الجارية للتحقيق في الاختلالات المالية والادارية بالقطاع.













































عذراً التعليقات مغلقة