حمل السلطات العمومية والأمنية مسؤولية حماية المرافق التعليمية والعاملين بها
استنكر المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتمحضيت، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الانفلات الأمني غير المسبوق الذي استهدف المنظومة التعليمية بالمنطقة مؤخرا، مطالبا بضرورة تفعيل المساطر الزجرية لمواجهة كل من تسول له نفسه المساس بممتلكات المؤسسات التعليمية وسلامة وكرامة العاملات والعاملين بها.
وأعلن المكتب في بيان له، عقب اجتماع طارئ عقده الأربعاء 7 مارس 2018، على خلفية الأحداث التخريبية الإجرامية التي عرفتها فرعية “التوميات” ب م/م بودراع، وكذا اعتراض سبيل أربعة أطر تربوية عاملة بنفس المجموعة المدرسية أثناء مغادرة مقرات عملهم، (أعلن) عن تضامنه المطلق مع الأستاذات والأساتذة ضحايا الاعتداءين خاصة، وكافة العاملات والعاملين بـ م/م بودراع عامة.
واستغرب المكتب هذه العدوانية المفرطة وغير المبررة اتجاه المدرسة العمومية والأطر العاملة بها، معتبر ما وقع نتيجة حتمية لاستمرار سياسة إهانة الأسرة التعليمية وتبخيس دورها المجتمعي والإمعان في تكريس أزمتها المهنية والاجتماعية والإدارية والتربوية.
وحمل المكتب السلطات العمومية والأمنية مسؤولية حماية المرافق التعليمية والعاملين بها، مؤكدا تشبثه بضرورة المتابعة القضائية في حق من ثبت تورطه بالحادثتين الإجراميتين الخطيرتين.
وطالب المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتحمل مسؤوليتها كاملة ومؤازرة الأطر التربوية ضحايا الحادثتين الإجراميتين، مؤكدا عزمه تنزيل برنامج نضالي تصعيدي لمواجهة مثل هذه التجاوزات سيتم الإعلان عنه قريبا.
وأشار المكتب، إلى أن انهيار القيم المجتمعية وتردي المكانة الاعتبارية للمدرسة هي مكمن الداء والسبب المباشر وراء تعدد وتناسل أحداث الاعتداء ضد المؤسسات التعليمية وشغيلة القطاع.














































عذراً التعليقات مغلقة