أكد تنسيق نقابي في قطاع الصحة بجهة سوس ماسة، يضم كل من المكاتب النقابية الجهوية للنقابة الوطنية للصحة والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، والجامعة الوطنية لقطاع الصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن تمادي المدير الجهوي في تصرفاته وغطرسته وتعاليه على الشركاء الاجتماعيين سببه تجاهل الوزارة لبيانات ومراسلات التنسيق النقابي التي ما فتئت تفضح سوء تدبيره للقطاع وتحذر من درجة الاحتقان التي كان سببا فيها بجميع مؤسسات الجهة.
وسجل التنسيق، عجز المدير الجهوي للصحة عن احتواء أبسط الأزمات وفشله في فض النزاعات يوازيه ضعف كبير في قدراته التدبيرية يفسرها لجوؤه الى المؤسسة القضائية عوض الانكباب على إيجاد الحلول للمشاكل المطروحة، مؤكدا أن الخطوة المتهورة التي أقدم عليها تسعى الى تكميم الأفواه وتندرج في إطار التضييق الممنهج على الحريات النقابية ضدا على ما ينص عليه دستور المملكة والمواثيق الدولية والوطنية التي صادقت عليها المملكة في مجال الحقوق والحريات.
وأوضح التنسيق بأن الشكاية الكيدية للمدير الجهوي تضرب في العمق ما حققه المغرب في مجال الحريات العامة بعد عقود من النضالات والتضحيات وعبر جليا عن ثقافته المناهضة للعمل النقابي، مشيرا إلى أن وضع المدير للشكاية المذكورة لدى النيابة العامة بصفته الإدارية يعتبر تجاوزا لصلاحياته وتطاولا على اختصاصات رئيس الحكومة ووزير الصحة.
وأضاق التنسيق، أن لجوء وزارة الصحة عن طريق مديرها الجهوي الى مقاضاة الممثلين القانونيين للشغيلة الصحية يشكل سابقة خطيرة في الوقت الذي تعبر فيه شعوب العالم عن شكرها وامتنانها للأطر الصحية خلال هذه الجائحة، مؤكدا أن اختيار المدير الجهوي لهذا التوقيت للتفرغ لرفع دعوى قضائية ضد أطر الصحة وتصفية الحسابات وخلق التوتر والاحتقان في صفوف المهنيين يؤكد لنا مرة أخرى أن اهتماماته بعيدة كل البعد عن التدبير السليم للقطاع على المستوى الجهوي.
وأعلن التنسيق مقاطعته لجميع المعاملات واللقاءات مع المديرية الجهوية في ظل غياب عاملي الثقة والمصداقية وتواجد مدير جهوي تنعدم فيه روح المسؤولية، وتريثه في تنظيم وقفات احتجاجية حاشدة جهوية وإقليمية بسبب إجراءات حالة الطوارئ المعمول بها حاليا من باب المسؤولية مع التزامه بالدعوة اليها في حالة استمرار الموقف السلبي لجميع الجهات المسؤولة.
وأكد عقد ندوة لتسليط الضوء على جميع التجاوزات والاختلالات سيتم تحديد تاريخها في القريب العاجل، داعيا الشغيلة الصحية إلى مزيد من التعبئة ورص الصفوف استعدادا لخوض جميع الأشكال النضالية التصعيدية، ومؤكدا على أن مثل هذه الشكايات الكيدية لن تثنيه عن مواصلة نضاله بل تشكل حافزا إضافيا للصمود.














































عذراً التعليقات مغلقة