منذ بداية ازمة جائحة كورونا والقائها بظلالها سلبا على كل القطاعات المهيكلة وغير المهيكلة، و المكتب الاقليمي للاتحاد بالرشيدية في تواصل دائم ومستمر مع منخرطيه في القطاعات غير منظمة مؤطرا وموجها.
وبخصوص مستخدمي شركة الري العاملين بشركة النخيل والبستنة المتعاقدة مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي فقد كان التواصل معهم على مدار الساعة في هذا الظرف العصيب، خاصة وأنهم يعانون من عدة مشاكل اذ لم يتوصلوا برخص التنقل من قبل المقاول الذي استغل هذا الظرف العصبب لاقتطاع ثمانية أيام من أجرهم الشهري في الوقت الذي تسعى الدولة الى التخفيف من آثار كورونا ومساعدة المتضررين.
وهو ما دفع المكتب الإقليمي للاتحاد للتدخل لإخبار مفتشية الشغل والسلطات المحلية بالواقعة من أجل التدخل لحل المشكل، حيث تم يوم 16 ابريل عقد لقاء مع منسق المكتب الجهوي لايجاد حلول مناسبة.
وفيما يخص قطاع سيارات الأجرة الصنف الأول فقد شهد متابعة خاصة حيث تضرر كثيرا من جراء التوقف عن العمل، وتم تقديم الارشادات للمستفيدين من راميد، كما قام السيد امين سيارات الاجرة الصنف الاول بارسال طلب إلى السيد والي جهة درعة تافيلالت ملتمسا تقديم الدعم لهذا القطاع غير المنظم والمتأثر كثيرا جراء جائحة كورونا.
اما فيما يتعلق بقطاع الحرفيين، فقد عمل الاتحاد الاقليمي على توجيههم باستمرار خلال فترة تقديم طلبات الدعم او اثناء الاستفادة .
امابائعو الخضار والفواكه التابعون لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والذين ومن باب المسؤولية والروح الوطنية سهروا على تزويد الاسواق بالمواد الضرورية بل اصدرت جمعيتهم بيانا مشتركا من أجل محاربة الغش والاحتكار، ونظرالبعض المشاكل بنقط المرور بميدلت وغيرها، فقد قام الاتحاد الاقليمي بالتدخل لدى الدرك الملكي والسلطات المحلية مشكورة التي كانت تتعامل وبشكل ايجابي مع الاتحاد من اجل ايجاد حلول للمتضررين .
صورة أرشيفية













































عذراً التعليقات مغلقة