عقد المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ببرشيد اجتماعا عن بعد، عبر المناظرة المرئية، للوقوف على التأثيرات الاجتماعية التي تخلفها جائحة كورونا على الشغيلة بالإقليم، ومناقشة السياق العام التي تعيشه بلادنا في ظل هذه الجائحة.
وقد افتتح اللقاء بكلمة الأخ البريكي عبد الكريم الكاتب الجهوي للإتحاد بجهة البيضاء – سطات، الذي ذكر فيها بالمكانة التي يحتلها إقليم برشيد بالجهة ضمن الفضاء الاقتصادي والصناعي، حيث يتوفر على منطقة صناعية كبرى نشيطة، ويتوفر على يد عاملة لا شك أن معظمها تضرر جراء هذه الجائحة نتيجة استغلال بعض الشركات والمقاولات لهذه الظروف فقامت بالاستغناء عن العاملين بها بشتى الطرق والالتواءات كما حث على الإكثار من مثل هذه اللقاءات نظرا لطبيعة المرحلة.
بعد ذلك أحاط الكاتب الاقليمي الإخوة أعضاء المكتب بالمجهودات التي يقوم بها المكتب الاقليمي بتدخله لدى الجهات المسؤولة من أجل رد الاعتبار للعمال المظلومين، ودعا إلى توفير بعض الاجراءات الضرورية لدى الوحدات الصناعية والمقاولات والمتمثلة في السلامة الصحية والنقل الآمن لأماكن العمل.
وتم خلال اللقاء مناقشة الوضع العام بالوطن خاصة الشق الاجتماعي وما تعيشه الشغيلة من أوضاع صعبة، حيث نوه أعضاء المكتب باليقظة والمتابعة والمواكبة أولا بأول للتداعيات الاجتماعية التي تخلفها جائحة كورونا على المواطنين بصفة عامة، والشغيلة بصفة خاصة بكل مكوناتها من طرف المكتب الوطني للاتحاد تحت رئاسة السيد عبد الإله الحلوطي وحضوره المتميز على الساحة النضالية.
وأشاد المكتب بالمجهودات التي بدلتها ولازالت تبدلها الحكومة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل التغلب على تداعيات هذه الجائحة، مؤكدا على الاصطفاف إلى جانب الشغيلة في القطاع المهيكل أو غير المنظم بالإقليم ودعوته الى الحفاظ على صون كرامتها من خلال إجراءات وتدابير ملموسة تخفف من التأثيرات الاجتماعية مع الأخذ بعين الاعتبار الاكراهات التي أصبحت تعيق الأجير من أجل تأديته لبعض الالتزامات المادية من قبيل القروض بمختلف منابعها وعدم إثقال العامل بتحمل نفقات التأخير.
ودعا المكتب، المندوبية الإقليمية للشغل إلى تكثيف الزيارات للشركات والمؤسسات الإنتاجية لمراقبة الوضع عن قرب للحث على الالتزام بما يمليه الوضع الصحي داخل هذه المؤسسات، والوقوف على ومدى تشبث أرباب العمل بحقوق العمال ومدى التزامهم بتوصيات الحكومة في هذا الشأن.
وأكد على وعيه الكبير بالظروف الصعبة التي تجتازها المقاولة المغربية بمختف أصنافها في هذه الظروف الصعبة ولأجل ذلك يدعو الحكومة إلى تحفيز المقاولات المتضررة والتعاون معها لأن كل ما يضر بالمقاولة سيتضرر منه العامل بشكل مباشر، داعيا الحكومة والسلطات الإقليمية ببرشيد إلى تقديم العون ويد المساعدة لمهني قطاع النقل والذين لا شك أنهم تأثروا كغيرهم بشكل كبير جراء الجائحة.













































عذراً التعليقات مغلقة