أكد المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب خالد السطي على أهمية بناء الاتحاد المغاربي حقيقة بالنسبة لشعوب المنطقة.
وقال السطي، خلال استقبال وفد برلماني موريتاني، نهاية الأسبوع الماضي، إن تأخير قيام هذا الاتحاد يحرم شعوب المنطقة من فرص تنموية مهمة على اعتبار الموارد البشرية والطبيعية المهمة التي تزخر بها المنطقة.
وبعد تقديم عرض حول وظائف البرلمان المغربي ومكونات مجلس المستشارين، شدد السطي على أهمية تعاون دول المنطقة، وذكر في ذات السياق بأهمية الوحدة الترابية للمملكة بالنسبة للمغاربة، والتي اعتبرها خطا أحمرا.
كما دعا القيادي في الاتحاد إلى إلغاء التأشيرة بين البلدين الشقيقين موريتانيا والمغرب وتفعيل دور لجنة الصداقة المغربية-الموريتانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وبخصوص القضية الفلسطينية، قال السطي إن غزة اليوم تعتبر أكبر سجن في العالم وتعرف انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بسبب الحصار المفروض عليها سواء من طرف الصهاينة أو حتى من بعض الأشقاء العرب مع كامل الأسف، وأشار إلى الدور المهم الذي تقوم به مجموعة من الهيئات، وفي مقدمتها لجنة القدس التي يرأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله وبيت مال القدس الذي مقره بالرباط من أجل التخفيف على سكان غزة،وعلى ساكنة القدس الشريف.
كما ندد المتحدث بالاستفزازات المتكررة والاقتحامات التي يشهدها المسجد الأقصى من طرف الصهاينة، ودعا في السياق نفسه إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية بما يخدم القضية الفلسطينية.

من جانبه أكد شيخاني بيبه، عضو البرلمان الموريتاني، على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في توطيد العلاقات بين دول المنطقة من أجل بناء الاتحاد المغاربي الذي سيكون له دور مهم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتجاري.
وبعد تقديم عرض تناول طريقة اشتغال مجلس النواب الموريتاني، أكد شيخاني على تميز التجربة المغربية التي تعرف حضور المنظمات النقابية ومنظمات المهنيين بالغرفة الثانية .
كما أكد شيخاني على أهمية مأسسة الحوار الاجتماعي من خلال عقد جولتين للحوار في السنة بين الحكومة والنقابات، وعلى الدور المهم والحيوي الذي تلعبه النقابات المغربية.
وشدد شيخاني على أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للبلدين، معربا في السياق نفسه عن إعجابه بالتعاون بين لجنة القدس والمجتمع المدني، وعن العمل المهم الذي تقوم به لجنة القدس من خلال إعادة ترميم الدور والبنايات المقدسية حفاظا على هذا التراث، والاهتمام بالتعليم من طرف الوكالة، والتخييم لفائدة الأطفال المقدسيين بالمغرب.













































عذراً التعليقات مغلقة