الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسوس ماسة تنظم الملتقى الجهوي الأول لمسؤولي الوظائف‎

redacteur3 يوليو 2018آخر تحديث :
الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسوس ماسة تنظم الملتقى الجهوي الأول لمسؤولي الوظائف‎

نظم المكتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة سوس ماسة، الأحد 1 يوليوز 2018 بالمقر الجهوي للجامعة بأكادير، الملتقى الجهوي الأول لمسؤولي الوظائف بهياكل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بجهة سوس ماسة، تحت شعار: “تقوية وظائف هياكل الجامعة .. سبيل الرقي بالأداء النقابي”، وذلك بتأطير من أعضاء المكتب الوطني للجامعة.

وقد افتتح اللقاء بكلمة للكاتب الجهوي للجامعة الأخ مصطفى الشاطر، الذي تحدث عن سياق تنظيم الملتقى، تنفيذا للبرنامج السنوي للمكتب الجهوي في شقه التكويني، وذلك بهدف القيام بقراءة جماعية لدليل المهام والوظائف، قصد توحيد أشكال الاشتغال على مستوى الهياكل الإقليمية والمحلية للجامعة على مستوى الجهة.

وفي كلمة باسم المكتب الوطني للجامعة، عبر المسؤول المالي الوطني الأخ محمد دحمان عن استحسانه لفكرة تنظيم الملتقى، كما تناول في كلمته ملامح الفلسفة التنظيمية للجامعة، كما عرج على مستجدات الحوار القطاعي مع الوزارة بشأن الملفات موضوع التفاوض مع الوزارة.

مسؤول المتابعة بالمكتب الوطني الأخ حسن الصايم، تناول بالتفصيل في مداخلته، مهام الشؤون التنظيمية، والشؤون النقابية، والمتابعة، مبرزا الأدوار التي أناطتها الجامعة بمسؤولي هذه الوظائف. كما أشار إلى مقومات وشروط النجاح في أداء هذه الوظائف الثلاثة، في ظل الواقع الراهن، واستحضارا للدينامية التنظيمية الجديدة للجامعة.

من جانبها تناولت الأخت حليمة شويكة في كلمتها، مقومات النهوض بوظيفة التواصل على مستوى الجامعة. كما تحدثت منسقة عمل المرأة بالمكتب الوطني للجامعة عن ضرورة إيلاء الاهتمام لعمل المرأة، باعتبار المكانة التي باتت تحتلها على مستوى المجتمع وعلى مستوى قطاع التربية والتكوين، مؤكدة على ضرورة اشتغال الجامعة على الاجتهاد في إبداع أجوبة على الإكراهات التي تعوق المرأة عن أداء الرسالة التربوية على الوجه الأكمل.

الشق الاجتماعي في عمل مناضلي الجامعة، تناول مستجداته الأخ ادريس المغلشي، عضو المكتب الوطني للجامعة، الذي أكد على ضرورة إبداع مناضلي الجامعة في إبداع الخدمات الاجتماعية لفائدة أسرة التربوية والتكوين، كما عرض باقتضاب معالم المساهمة الإيجابية لمناضلي الجامعة بالهياكل المسيرة للمؤسسات الاجتماعية، لاسيما بالتعاضدية العامة للتربية الوطنية، وفروع مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم.

وقد شارك في الملتقى، أعضاء المكتب الجهوي، والكتاب الإقليميون والمحليون، مسؤولات ومسؤولو الشؤون التنظيمية، والشؤون النقابية، والإعلام، والمتابعة، والعمل الاجتماعي، وعمل المرأة النقابية بالأقاليم، بالإضافة إلى مناديب التعاضدية.

واستكمالا لأشغال الملتقى، سيعمل المكتب الجهوي – حسب وثسقة برنامجه السنوي لسنة 2018 – على برمجة اجتماعات للجان الوظيفية الجهوية، قصد استكمال توصيات الملتقى، وتوحيد طريقة الاشتغال على مستوى الأقاليم والمحليات.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026