نظم المكتب الجهوي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بجهة البيضاء _ سطات يوم الأحد 17 نونبر 2019، بقاعة المحاضرات والندوات لجماعة سيدي مومن، استعدادا للمؤتمر الوطني السابع للاتحاد، وذلك بناء على الفصل الثاني من المقرر التنظيمي للمؤتمر الذي صادق عليه المجلس الوطني المنعقد يوم 22 شتنبر 2019 في دورته الاستثنائية لا سيما المادتين 5 و6 منه؛ بالإضافة إلى المادة 8 من المذكرة التنظيمية حول القواعد الإجرائية لتنظيم المؤتمرات الإقليمية الانتدابية والجموع العامة الجهوية.

وقد شارك في الجمع الجهوي العام، المؤتمرون بالانتداب للمؤتمر الوطني السابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب المزمع تنظيمه يومي 14 و15 دجنبر 2019 ببوزنيقة، الذين تم اختيارهم خلال المؤتمرات الإقليمية التي نظمت بمختلف جهات المملكة.
وأشرف على أشغال الجمع العام الأستاذ عبد الإله دحمان عضو الأمانة العامة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الذي بسط مضمون الكلمة التوجيهية للأمين العام التي تضمنت سياق انعقاد المؤتمر، وما تتطلبه المرحلة ورهانات المؤتمر الذي يعتبر فرصة لتجسيد الرؤية النقابية للاتحاد المستندة على الآية الكريمة ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا…” التي اختارها المجاهد الكبير الفقيد عبد الكريم الخطيب، وانبنى عليه منهاج ” الواجبات بالأمانة والحقوق بالعدالة” وركز على أهمية توحيد الصف الداخلي تحصينا للديموقراطية، والقيام باختبار لتجديد الثقافة التنظيمية، فهناك قيم و مبادئ يجب الانتصار لها ولمسارها. كما أن المؤتمر حسب دحمان سيشكل لحظة لتقييم وتقويم عمل المنظمة واستشراف المستقبل.

وأكد على أن قوة المنظمة تتجلى في وحدتها وتلاحم أعضائها، والاتحاد بحسب تعبيره هو فكرة رسالة نبيلة ووحدة متجانسة وقوية، ولا بد من الوقوف على اختيارات وأولويات المرحلة، وترشيد العمل النقابي واستيعاب التحديات والاكراهات والتحولات، وتجسيد فلسفة الاشتغال النقابي بمقابلة واقعية.

وبعد الكلمة تمت قراءة المقتضيات الخاصة بالجمع العام الجهوي في المقرر التنظيمي، وبيان الحصة الخاصة بالجهة في المجلس الوطني.
وفي الفترة الزوالية نظمت ورشتي تقرير الأداء، والتقرير المالي، وأسفر النقاش على مجموعة من التوصيات من أهمها الحاجة إلى إعداد رؤية للتعامل مع الحركات الاحتجاجية غير المؤطرة، وتفعيل التكوين والارتقاء بالعمل النقابي.
يشار إلى أن الجمع العام اختار ” ترشيد الممارسة النقابية أساس البناء التنظيمي، واستشراف للمستقبل ” شعارا له .













































عذراً التعليقات مغلقة