أكد الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاستاذ محمد الزويتن، أن الاتحاد يرفض المقاربة الحكومية في تدبير الشأن الاجتماعي، والمرتكزة على أساليب المراوغة والإقصاء، في تجسيد لا لبس فيه للتغول الممنهج، معبرا عن إدانته للصمت الذي تنهجه الحكومة إزاء الانهيار الذي تعرفه القدرة الشرائية.
وأكد الأمين العام في كلمة له اليوم الأربعاء، خلال المهرجان الخطابي المركزي للاتحاد بالدار البيضاء بمناسبة فاتح ماي، أن لغة الأرقام الرسمية التي لا تحتمل قراءات موجهة أو سياسية التي أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط والمؤسسات الدولية تعكس حقيقة الوضع الاجتماعي المتأزم والذي سجل ارتفاع معدل البطالة إلى 13% على المستوى الوطني، بفقدان الاقتصاد الوطني 157 ألف منصب شغل، وبلغت نسبة الأسر التي صرحت بتراجع مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 87 %.
وأضاف بأن التقارير، تشير إلى أن أكثر من نصف الأسر (57,9 بالمائة) تتوقع تراجع مستوى المعيشة خلال سنة 2024، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 1,8 بالمائة خلال سنة 2023.
وذكر الأمين العام أن الأرقام، تسجل أن 59,8 بالمائة من الأسر، أقرت بتدهور وضعيتها المالية خلال الشهور الـ12 الماضية، في حين صرحت غالبية الأسر (97,7 بالمائة) بأن أسعار المواد الغذائية عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، فيما تتوقع 81,3 بالمائة من الأسر استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال سنة 2024.













































عذراً التعليقات مغلقة