نظمت اللجنة المركزية للمرأة النقابية بالجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الملتقي الوطني السادس للمرأة النقابية يوم الجمعة 19 مارس2021، عبر تقنية المناظرة المرئية عن بعد، تحت شعار “من أجل التمكين النقابي للمرأة داخل المدرسة المغربية”، والدي عرف مشاركة مناضلات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم من مختلف المكاتب الجهوية والإقليمية، ومنسقات عمل المرأة جهويا وإقليميا.
وافتتح الملتقى بكلمة الأخت حليمة الشويكة، رئيسة اللجنة المركزية للمرأة بالجامعة، رحبت في البداية بالمشاركات وبالمؤطرين. كما توقفت عند السياقات المختلفة التي ينعقد فيها الملتقى، خاصة السياق النضالي الذي تشهده الساحة التعليمية في ظل احتقان غير مسبوق تعرفه المنظومة التعليمية بسبب تعنت وزارة التربية الوطنية ورفضها الاستماع إلى مطالب الشغيلة التعليمية، واللجوء إلى العنف في التعامل مع الاحتجاجات السلمية للفئات المتضررة داخل القطاع.
وفي كلمته التأطيرية للملتقى، أكد الأخ عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة، على ضرورة انخراط مناضلات الجامعة في مختلف المحطات النضالية للشغيلة التعليمية، خاصة في ظل هذه الوضعية التراجعية التي يعرفها المشهد التعليمي أمام إصرار وزارة التربية الوطنية على إغلاق باب الحوار مع النقابات التعليمية، واللجوء إلى الاستعمال الممنهج للعنف والتعسف في استعمال السلطة في التعامل مع نضالات الفئات التعليمية المتضررة. وفي ختام كلمته أشاد الأخ الكاتب العام بنضالات نساء الجامعة مركزيا ومجاليا، ونوه بحضورهن النضالي والميداني والتأطيري في الساحة التعليمية.
كما استضاف الملتقى الأخت رئيسة اللجنة النسائية المركزية بالاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأستاذة أمينة ماء العينين، التي نوهت بعمل مناضلات الجامعة، وذكرت بالوضع النقابي المحتقن الذي يرتبط بسياق تراجعي عام، وأكدت على ضرورة مواصلة النضال والانخراط في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية، ولأجل ذلك ينبغي أن تكون المرأة النقابية حاضرة بقوة في المشهد النضالي عبر التمكين لها من خلال مثل هذه الملتقيات.
وقد أطر أشغال الملتقى النائب الأول للكاتب العام الأستاذ حميد بن الشيخ، والنائب الثاني للكاتب العام الأستاذ خالد السطي، عبر تقديم عروض تكوينية، والتفاعل مع ملاحظات وتساؤلات المشاركات.













































عذراً التعليقات مغلقة