سامي العمصي خلال ندوة الـuntm: دعم العامل الفلسطيني ماديا ومعنويا هو دعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني

redacteur1 يونيو 2020آخر تحديث :
سامي العمصي خلال ندوة الـuntm: دعم العامل الفلسطيني ماديا ومعنويا هو دعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني

قال الأستاذ سامي العمصي رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، ان تنظيم الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لندوة دولية بخصوص العمال الفلسطينيين يدل على ارتباط الشعب المغربي والنقابيين المغاربة بالقضية الفلسطينية.

وأكد العصمي خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بتنسيق مع الهيئة الدولية للدفاع عن النقابيين والمهنيين الفلسطينيين ومع التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية في موضوع ” وضعية العمال الفلسطينيين في ظل جائحة كورونا ” السبت 30 مايو 2020، ان وضع العمال الفلسطينيين جد صعب وذلك منذ سنوات وليس فقط أثناء جائحة كورونا، سواء في الضفة الغربية جراء عنصرية الصهاينة، أو داخل قطاع غزة بسبب الحصار الذي طال لأكثر من عقد من الزمن، مشيرا إلى ان شريحة العمال هي الأكثر تضررا، من الوباء الذي جاء ليزيد الأمر سوءا، حيث أدى إلى ارتفاع البطالة بشكل كبير وتسبب في تضرر قطاعات كثيرة.

وأشار العصمي إلى ان عدد المتضررين من آثار جائحة كورونا في الضفة الغربية تجاوز 170 ألف عامل، فيما بلغ عدد المتضررين في قطاع غزة حوالي 100 ألف عاطل بسبب إغلاق المعابر، مؤكدا على تفاقم مشاكل الطبقة العاملة حيث قدرت خسائر العمال في الضفة الغربية بما يفوق 150 الى 180 مليون دولار اما في قطاع غزة فقدرت بـ 50 مليون دولار.

وأوضح العصمي أن ما يقدم للعمال الفلسطينيين من مساعدات من الجهات الداعمة لا يكفي الأسر الفلسطينية، مشيرا إلى أن دعم العامل الفلسطيني ماديا ومعنويا هو دعم للقضية الفلسطينية ودعم لصمود الشعب الفلسطيني.

وأكد العصمي ان الفلسطينيين في حاجة لمثل هذه الندوات والمؤتمرات لفضح المحتل، داعيا المؤسسات النقابية والحقوقية إلى إعلاء صوت العامل والنقابي الفلسطيني في العالم، خاصة وأن حقوق العمال الفلسطينيين تنتهك يوميا أمام مرأى ومسمع العالم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026