في إطار مواصلة برنامجها التكويني نظمت اللجنة الوطنية للموظفة الجماعية التابعة للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، يوم الاحد 17 ماي، لقاء تكوينا عبر التقنية عن بعد .
وتناول اللقاء عرضين اثنين، الأول أطره الأخ عزيز أسجاب الكاتب العام للجامعة، حول موضوع “الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية : النشأة…المسار…وآفاق العمل النضالي”، حيث تطرق من خلال العرض إلى مرحلة ما قبل التأسيس، ومرحلة التأسيس او النشأة، ومسار وتتبيث الذات، ثم آفاق العمل النضالي و الذي اعطى من خلاله الكاتب العام للجامعة مجموعة من التوصيات و استعرض مجموعة من الميكانزمات والآليات التي يجب أن يتمكن منها المسؤول والمنخرط من أجل الانخراط في العمل النضالي بشكل عام ،مذكرا بضرورة الأخذ بالأسباب واتباع المنهج القويم للمنظمة والتشبت بالمبادئ الأساسية التي تميز الجامعة.
وقد عرج الكاتب العام خلال عرضه على مجموعة من المحطات الأساسية الرئيسية في تاريخ المنظمة من ما قبل التأسيس إلى يومنا هذا مستعرضا تطور الجامعة على جميع المستويات ،كما انتهز الفرصة للتنويه بجيل التاسيس والجيل الأول الذي ناضل واشتغل في ظروف صعبة وفي ظل إكراهات مادية ومعنوية ،كما انتهزها فرصة للترحم على أخوين عزيزين ،المرحوم محمد اعبودو من القنيطرة والمرحوم زكرياء الشليح من الشاون حيث ساهم رحمهما الله مساهمة كبيرة جدا في التأسيس والبناء.
من جهتها أكدت الأخت رابحة الراضي في عرض حول “آليات وتجويد العمل النسائي وتخليق الفعل النضالي”، على الحاجة إلى النهوض بالعمل النقابي النسائي والذي منا تجديد وتطوير الالياتزالوسائل وفق المناهج العلمية المتاحة وكذا الاستفادة من التجربة والخبرة المتراكمة من تاريخ الحركة النقابية عموما والاتحاد الوطني للشغل خصوصا لتجويد وتخليق الفعل النضالي بالساحة النقابية .
كما أشارت إلى أن مركز الفعل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المناضلة بالميدان باعتبارها جوهر النهضة الحقيقي باي تنظيم، قصد إطلاق ممكناتها وتسليمها القدر الكافي من المعرفة الذي يمكنها من اتخاذ القرارات الحكيمة ومواجهة التحديات انسجاما مع كافة التنظيم لان الجودة في المخرجات تقتضي الجودة في الأداء.
وأكدت أن الرفع من كفاءة وفاعلية العمل النسائي تستوجب استيعاب مفاهيم العمل داخل المؤسسة النقابية كشخصية اعتبارية ذات رسالة واضحة يتفاعل بداخلها العنصر البشري ،وأنظمة العمل،والموارد المالية ،والبيئة المحيطة لتحقيق أهداف واضحة ومحددة وتحكمها قواعد عمل تتمثل أهمها في:
– بناء وصيانة ثقافة المؤسسة للتنظيم مع اليقظة الشاملة سواء على مستوى المفاهيم والأفكار او نظام القيم والسلوك او نظام الاجتماع ،وتجديد الوعي والممارسة النقابية وفقا لها باعتبارها مصدر فخر وعنصر جدب وميزة تنافسية بامتياز ووسيلة راقية تحفظ السلوك العام بالمؤسسة.
– الحفاظ على أركان العمل بالقطاع باعتبارها محددة بالعمل النقابي والمتمثلة في أنظمة العمل بالمؤسسة ومنهج العمل والنظام الذي يحكم العضوية والوفاء بالأدوار الرئيسة الإدارة والقيادة.
– الاهتمام بأركان التنافس في العمل النقابي النسائي وتطويرها وتفعيلها وتجويدها ويتعلق الامر بالتدريب والتقنية وتجويد خدمة الشغيلة والتسويق للفعل النضالي واحتضان الإبداع.
– تطوير البنيات التحتية بالبحث عن مقرات للعمل وتطوير الموارد المالية
– توسيع الهيكلة المجالية لتعزيز الانتشار والامتداد بالجهات والأقاليم والمحليات.
– اعتماد أساليب علمية في تحليل المشاكل النقابية من أجل تجويد الفعل النضالي وترشيد الجهود
– الجراة على خلق فضاءات للحوار للاستفادة من الاختلاف باعتباره قيمة عمق ومصدر عني فكري لمراجعة المناهج وتمحيصها ومحاسبة التدبير وتجويده وتقويمه .
– الاهتمام بالاحلال القيادي عن طريق استكشاف وبناء قيادات ميدانية جديدة وخلق بيئة محفزة للتربية القيادية .













































عذراً التعليقات مغلقة