اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم تشيد بالحس الوطني للشغيلة التعليمية وكل من يتواجد في الخطوط الأمامية لخدمة الوطن

redacteur30 أبريل 2020آخر تحديث :
اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم تشيد بالحس الوطني للشغيلة التعليمية وكل من يتواجد في الخطوط الأمامية لخدمة الوطن

 

 أشادت اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بمواقف المكتب الوطني للجامعة وبتدبيره الحكيم لهذه المرحلة الحساسة التي تمر منها البلاد، كما أشادت بمواقف وقرارات المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والذي بادر لاتخاذ قرار المساهمة في الصندوق المحدث لمواجهة تفشي هذه الجائحة، واطلاق حملة وطنية للتبرع بالدم، وهذا ما يعد ترسيخا للروح الوطنية والتضامن بين أفراد الشعب وهي القيم التي تؤطر مناضلي ومناضلات الاتحاد.

 


ونوهت اللجنة الإدارية التي عقدت دورتها الاستثنائية، يوم الأحد 02 رمضان 1441 هـ الموافق لـ 27 أبريل 2020، عقد عن بعد عبر تقنية الصوت والصورة، تحت شعار: “جميعا من أجل منظومة تربوية تستجيب للتحديات ونضال مسؤول يحمي مكتسبات الشغيلة التعليمية”، (نوهت) بالحس الوطني وروح التضامن بين فئات الشعب الذي أبانت عنه الشغيلة التعليمية بكل مكوناتها بانخراطها الواعي والتطوعي في مبادرة التدريس عن بعد بتقديم وإعطاء الدروس للتلاميذ بإمكاناتها الذاتية متحملين أعباء توفير الحدود الدنيا التي تتطلبها عملية التدريس عن بعد، رغم ما يشوبها من قلة التكوين وعدم توفير الوزارة الإمكانات الضرورية وتجديد دعوتها كل نساء ورجال التعليم إلى المزيد من التضحية من أجل أبناء هذا الشعب وإعلاء لروح التضامن لتجاوز هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا.

 


وأشادت بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الشغيلة الصحية بجميع مكوناتها التي تتواجد في الخطوط الأمامية على خدمة للمواطنين والوطن في هذه المرحلة العصيبة، كما تحيي موظفي الأمن والسلطات المحلية وجميع الموظفين والمستخدمين بباقي القطاعات الذين يساهمون بدورهم في الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا الوباء.

 

 كما أشادت بالمجهودات المبذولة والإجراءات الوقائية والاحترازية التي تقوم بها الحكومة ومختلف السلطات العمومية والجماعات الترابية من أجل الحد من تفشي هذه الجائحة وحفظ صحة المواطن وتخفيف تداعياتها على الوضع العام ببلادنا.

 

ودعت اللجنة، وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام بمنهجية الاشراك والتشاور مع النقابات التعليمية كممثلة للشغيلة التعليمية وتجنب إصدار قرارات انفرادية سواء مركزيا أو مجاليا في ظل هذه الوضعية التي تقتضي توحيد الجهود وتقوية التواصل والإنصات وعدم الانسياق لتنزيل قرارات ذات طابع وتهديدي وإلزامي للأطر التربوية قد يبث في نفوسها نوعا من الاحباط بدل التعبئة والتشجيع وتكريس روح التضامن التي أبانت عنه الشغيلة، مع التأكيد على رفض الجامعة لأي قرار يهدف استغلال المرحلة لفرض سياسة أمر الواقع.

 


وسجلت اللجنة، استمرار وجود نسبة كبيرة من التلاميذ خارج عملية التدريس عن بعد بمختلف الجهات وخصوصا في وسط العالم القروي والأسر محدودة الدخل أو في وضعية هشاشة مما يعد ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص، مما يفرض على الحكومة والوزارة اتخاد تدابير استعجالية للحد من هذه الفوارق وتوفير الامكانات اللازمة لهذه العملية (حواسيب، لوحات إلكترونية، ربط بشكة الانترنت…) لجميع الأطر التربوية وللتلاميذ من أجل انجاح العملية.
وأكدت على أن عملية التدريس عن بعد رغم أهميتها في هذه المرحلة فإنها لا يمكن في أي حالة أن تعوض التعليم الحضوري، ودعوتها الوزارة إلى ضرورة التعجيل بوضع سيناريوهات ما تبقى من الموسم الدراسي والامتحانات الإشهادية وفق مخططات تستجيب للوضع الذي تعيشه بلادنا والرهانات ما بعد كورونا.

 


ودعت اللجنة، الوزارة إلى التفكير فيما بعد كورونا كنظرة استباقية والعمل على النهوض بالمنظومة التربوية وحل جميع الاشكالات وعلى رأسها الملف المطلبي للشغيلة التعليمية بكل فئاتها وذلك بالتسريع بإصدار المراسيم التي تهم الملفات التي تم التوافق حولها وايجاد حلول لباقي الملفات وعلى رأسها ملف النظام الأساسي لموظفي الوزارة وملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

 


كما دعت، الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى الاستفادة من هذا الدرس الذي خلفه هذا الوباء وإعطاء الاهتمام اللازم للقطاعات الاجتماعية الحيوية والاستراتيجية كخدمات عمومية والتي تعتبر الضمانة الوحيدة عند الأزمات، وذلك بالقيام بإصلاحات شاملة وتوفير الاعتمادات اللازمة لذلك وعلى رأس هذه القطاعات قطاع التعليم والبحث العلمي الذي يبقى هو أساس تطور باقي القطاعات.

 

 

الصورة أرشيفية

نص البان الكامل : 

 

بيـــــــان اللجنة الإدارية
=====
عقدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الدورة الاستثنائية للجنة الإدارية يوم الأحد 02 رمضان 1441 هـ الموافق لـ 27 أبريل 2020، اللقاء عقد عن بعد عبر تقنية الصوت والصورة، تحت شعار: “جميعا من أجل منظومة تربوية تستجيب للتحديات ونضال مسؤول يحمي مكتسبات الشغيلة التعليمية” وقد افتتح اللقاء الأخ عبد الإله دحمان الكاتب الوطني للجامعة بكلمة وضح من خلالها سياق انعقاد اللجنة الادارية في ظل الأزمة الصحية التي تمر بها بلادنا والعالم بأسره بسبب انتشار جائحة كورونا، والذي جعل بلادنا تعيش وضعا استثنائيا فرض اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية والوقائية من قبل الحكومة للحد من انتشار الإصابة بهذا الفيروس الخطير، ومنها اللجوء إلى التدريس عن بعد باستثمار الوسائل التكنولوجية والتواصلية، مشيدا بالحس الوطني الذي أبان عنه نساء ورجال التعليم بانخراطهم التطوعي وبإمكاناتهم الذاتية في التدريس عن بعد من أجل تخفيف آثار هذه الجائحة على المنظومة التربوية، رغم ما يجابه العملية من محدودية الوسائل وإكراهات الواقع خصوصا بالعالم القروي والأسر التي في وضعية هشاشة، مقدما تقريرا مختصرا حول سير عملية التدريس عن بعد يضم بعص الاحصائيات التي أعلنت عنها الوزارة. كما أشاد الكاتب الوطني بقرارات المكتب الوطني للاتحاد خلال هذه الفترة ومنها التبرع للصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد وكذا الحملة الوطنية للتبرع بالدم، كما أكد الكاتب الوطني على أن هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا تحتاج ترسيخ قيم التعاون والتضامن وتوحيد الجهود والترفع عن المزايدات والحسابات الضيقة.
وبعد استماع أعضاء اللجنة الادارية لتقارير الجهات عن الوضع التعليمي الخاص بكل جهة وسير عملية التدريس عن بعد وبعد مناقشة باقي النقاط المدرجة في جدول الأعمال وتقييم موضوعي أولي لعملية التدريس عن بعد في ظل تمديد حالة الطوارئ الصحية في بلدنا وتأثيره على العملية التعليمية التعلمية، فإن اللجنة الإدارية للجامعة تعلن ما يلي:
 اعتزازها بمواقف المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم وبتدبيره الحكيم لهذه المرحلة الحساسة التي تمر منها البلاد، كما تشيد بمواقف وقرارات المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والذي بادر لاتخاذ قرار المساهمة في الصندوق المحدث لمواجهة تفشي هذه الجائحة، واطلاق حملة وطنية للتبرع بالدم، وهذا ما يعد ترسيخا للروح الوطنية والتضامن بين أفراد الشعب وهي القيم التي تؤطر مناضلي ومناضلات الاتحاد.
 تنويهها العالي بالحس الوطني وروح التضامن بين فئات الشعب الذي أبانت عنه الشغيلة التعليمية بكل مكوناتها بانخراطها الواعي والتطوعي في مبادرة التدريس عن بعد بتقديم وإعطاء الدروس للتلاميذ بإمكاناتها الذاتية متحملين أعباء توفير الحدود الدنيا التي تتطلبها عملية التدريس عن بعد، رغم ما يشوبها من قلة التكوين وعدم توفير الوزارة الإمكانات الضرورية وتجديد دعوتها كل نساء ورجال التعليم إلى المزيد من التضحية من أجل أبناء هذا الشعب وإعلاء لروح التضامن لتجاوز هذه الظرفية التي تمر منها بلادنا.
 اشادتها العالية بالمجهودات الجبارة التي تقوم بها الشغيلة الصحية بجميع مكوناتها التي تتواجد في الخطوط الأمامية على خدمة للمواطنين والوطن في هذه المرحلة العصيبة، كما تحيي موظفي الأمن والسلطات المحلية وجميع الموظفين والمستخدمين بباقي القطاعات الذين يساهمون بدورهم في الجهود المبذولة للحد من انتشار هذا الوباء. كما تشيد بالمجهودات المبذولة والإجراءات الوقائية والاحترازية التي تقوم بها الحكومة ومختلف السلطات العمومية والجماعات الترابية من أجل الحد من تفشي هذه الجائحة وحفظ صحة المواطن وتخفيف تداعياتها على الوضع العام ببلادنا.
 دعوتها وزارة التربية الوطنية إلى الالتزام بمنهجية الاشراك والتشاور مع النقابات التعليمية كممثلة للشغيلة التعليمية وتجنب إصدار قرارات انفرادية سواء مركزيا أو مجاليا في ظل هذه الوضعية التي تقتضي توحيد الجهود وتقوية التواصل والإنصات وعدم الانسياق لتنزيل قرارات ذات طابع وتهديدي وإلزامي للأطر التربوية قد يبث في نفوسها نوعا من الاحباط بدل التعبئة والتشجيع وتكريس روح التضامن التي أبانت عنه الشغيلة، مع التأكيد على رفض الجامعة لأي قرار يهدف استغلال المرحلة لفرض سياسة أمر الواقع.
 تسجيلها استمرار وجود نسبة كبيرة من التلاميذ خارج عملية التدريس عن بعد بمختلف الجهات وخصوصا في وسط العالم القروي والأسر محدودة الدخل أو في وضعية هشاشة مما يعد ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص، مما يفرض على الحكومة والوزارة اتخاد تدابير استعجالية للحد من هذه الفوارق وتوفير الامكانات اللازمة لهذه العملية (حواسيب، لوحات إلكترونية، ربط بشكة الانترنت…) لجميع الأطر التربوية وللتلاميذ من أجل انجاح العملية.
 تأكيدها على أن عملية التدريس عن بعد رغم أهميتها في هذه المرحلة فإنها لا يمكن في أي حالة أن تعوض التعليم الحضوري، ودعوتها الوزارة إلى ضرورة التعجيل بوضع سيناريوهات ما تبقى من الموسم الدراسي والامتحانات الإشهادية وفق مخططات تستجيب للوضع الذي تعيشه بلادنا والرهانات ما بعد كورونا.
 دعوتها الوزارة إلى التفكير فيما بعد كورونا كنظرة استباقية والعمل على النهوض بالمنظومة التربوية وحل جميع الاشكالات وعلى رأسها الملف المطلبي للشغيلة التعليمية بكل فئاتها وذلك بالتسريع بإصدار المراسيم التي تهم الملفات التي تم التوافق حولها وايجاد حلول لباقي الملفات وعلى رأسها ملف النظام الأساسي لموظفي الوزارة وملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
 دعوتها الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى الاستفادة من هذا الدرس الذي خلفه هذا الوباء وإعطاء الاهتمام اللازم للقطاعات الاجتماعية الحيوية والاستراتيجية كخدمات عمومية والتي تعتبر الضمانة الوحيدة عند الأزمات، وذلك بالقيام بإصلاحات شاملة وتوفير الاعتمادات اللازمة لذلك وعلى رأس هذه القطاعات قطاع التعليم والبحث العلمي الذي يبقى هو أساس تطور باقي القطاعات.
إن اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم وهي تستشعر حساسية هذه المرحلة التي تمر منها بلادنا وتقدر المجهودات المبذولة، لتجدد تحيتها العالية لكافة الشغيلة التعليمية بكل مكوناتها لما يبذلونه من جهد بتجرد ونكران للذات، ولتدعو إلى المزيد من التعبئة والتضحية خدمة لأبناء الشعب والوطن.
نسأل الله عز وجل أن يحفظ بلدنا ويجنبه كل مكروه إنه سميع مجيب.
الكاتب العام الوطني للجامعة : ذ.عبد الإله دحمان

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026