الاتحاد يعقد مجلس التنسيق الوطني لمدارسة الوضع وتداعيات وباء كورونا

redacteur2 أبريل 2020آخر تحديث :
الاتحاد يعقد مجلس التنسيق الوطني لمدارسة الوضع وتداعيات وباء كورونا

في إطار مواكبة المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب للتطورات التي تشهدها مملكتنا وسائر بلدان العالم نتيجة اتساع انتشار وباء كورونا  وتداعياته  الاجتماعية  والصحية  على  الشغيلة المغربية، نظمت  الأمانة العامة للاتحاد يوم الثلاثاء 31 مارس 2020 اجتماعا عن بعد عبر تقنية ” visioconférence ”   لمجلس التنسيق الوطني الذي يضم في عضويته الكتاب الجهويين للاتحاد، أطره  النائب الأول للأمين العام الأستاذ محمد  زويتن  والنائب  الثاني  للأمين  العام الأستاذ عبد  الإله  دحمان، بحضور  كل  من  مسؤول  الشؤون  التنظيمية  والمتابعة  الأخ  حميد  بن  الشيخ  والمدير المركزي الأخ هشام ايت درى، والأخت أمينة  ماء العينين عضو المكتب الوطني للاتحاد المشرفة على جهة فاس مكناس.

وقد افتتح اللقاء بكلمة لنائب الأمين العام الأخ محمد زويتن  استعرض خلالها الأحداث  والتطورات  التي  يعرفها المغرب جراء انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد الذي ضرب العالم ، وفي هذا السياق جدد التنويه  بالتدابير الاستتنائية والإجراءات الاحترازية  التي اتخذتها الحكومة بتوجيهات جلالة الملك  لمواجهة  تداعيات وباء كورونا والحد من انتشاره ومعالجة آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية  ، ومنها الإجراءات التي تم الإعلان عنها لفائدة الطبقة  العاملة  المغربية  وخصوصا  الذين  فقدوا  منهم مصادر قوتهم ، كما جدد التنويه بالمجهودات الجبارة التي تبدلها الأطر الصحية ورجال السلطة والأمن الوطني  والدرك  الملكي  والقوات  المساعدة  والقوات  المسلحة  الملكية،  ورجال  ونساء  التعليم  الذين  انخرطوا  في  عملية  التدريس  عن بعد،  وعمال النظافة  وكل الساهرين  على  الحد  من  انتشار  هذا  الوباء، مبرزا الدوافع الوطنية والاجتماعية التي أحاطت بمبادرة  الاتحاد بالمساهمة  في  الصندوق المحدث بتوجيه جلالة الملك  المخصص  لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا، والإعلان عن  انخراط مناضلي  ومناضلات  الاتحاد في حملة التبرع بالدم  عبر  ربوع  المملكة،

كما استعرض تقريرا مختصرا عن أهم القضايا  التي  اشتغل عليها المكتب الوطني والأمانة العامة للاتحاد  خلال  هذه  الفترة، وعن مجريات وخلاصات اللقاء الذي عقده رئيس الحكومة بحضور وزير الشغل والإدماج المهني مع النقابات الأكثر تمثيلا يوم  30  مارس  2020  ،

بدوره  شدد  الأخ  عبد  الإله دحمان  النائب  الثاني  للامين  العام  في كلمته على  ضرورة  الارتقاء  بالعمل  النقابي استجابة  للحظة  التاريخية  التي  تعيشها  الشغيلة  المغربية   في  سياق  يفرض  تحديات  متعددة  الأبعاد  اجتماعيًا  وسياسيًا  واقتصاديًا  وصحيًا  وكونيا ،  داعيا  القيادات  الجهوية  الى  نهج   نضال  القرب للتخفيف  عن  الشغيلة  المغربية  وفئاتها  الأكثر  تضررا،  مشددا  على  ضرورة  تقوية  الصف  الداخلي  وترتيب  الأولويات  والمساهمة  في  التأطير الميداني  بالتوعية وبالحس  الوطني  العالي  الذي  يتجاوز  الحسابات  الضيقة ، مؤكدًا  على  ان  الاتحاد  منظمة  رسالة  وفكرة  والمنظمات  القوية تكبر  مع  الأزمات،  لذا ناشد الجميع الانخراط بقوة في كل المبادرات التي تخدم الشغيلة المغربية.

بعد ذلك تدخل مسؤولوا الاتحاد بالجهات من خلال تقارير تحيط بالوضع التنظيمي والنضالي للجهات ، حيث ثمنوا  المتابعة  الدقيقة للمكتب الوطني وتأطيره لهذه المرحلة وحرصه على التواصل مع هيئاته القطاعية والمجالية وعموم المناضلين بمختلف الوسائل ومنها البلاغات والبيانات التي يصدرها لهذا الغرض، ومنها كذلك مبادرة عقد هذا اللقاء مع الكتاب الجهويين عبر هذه التقنية التي تحقق التواصل وتحترم الإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الدولة  ، مبرزين حجم التفاعل مع التحديات والتداعيات التي تمس مختلف فئات الشغيلة المغربية سواء في القطاع الخاص او العام اوالمؤسسات العمومية .

وبعد نقاش مسؤول استحضر دقة المرحلة انتهى اللقاء بالخلاصات التالية :

ـ المطالبة بتكتيف المواكبة والتواصل بين المكتب الوطني والمكاتب الجهوية والتشاور في القضايا المستجدة .

ـ ضرورة تقدير الظرفية التي تمر منها البلاد مع هذه الجائحة مما يستوجب التضامن والإقدام على مبادرات نوعية للتخفيف على الفئات المتضررة.

المطالبة بحماية الشغيلة المغربية العاملة بالقطاع الخاص والدعوة إلى توفير شروط الحماية من تداعيات هذا الوباء.

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026