الجامعة المغربية للفلاحة تحتفي بالمرأة في يومها العالمي (ألبوم صور)

redacteur8 مارس 2018آخر تحديث :
الجامعة المغربية للفلاحة تحتفي بالمرأة في يومها العالمي (ألبوم صور)

تخليدا لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، نظمت التنسيقية الوطنية للمرأة التابعة للجامعة المغربية للفلاحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، الخميس 8 مارس 2018، حفلا متميزا حضرته أزيد من 120 امرأة وأطره كل من الأخ عبد الإلاه الحلوطي الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والأخ محمد دعنون الكاتب العام للجامعة المغربية للفلاحة والأخت عذراء الإدريسي رئيسة التنسيقية الوطنية للمرأة.

وتخللت الكلمات التأطيرية فواصل فنية وعروض فكاهية هادفة ساهمت في تنشيط اللقاء وأضفت عليه جوا رائعا من المرح والسعادة حاز  إعجاب الحاضرات.

وتقدم المتدخلون في كلماتهم خلال مداخلاتهم بأزكى التهاني وأطيب المتمنيات للحاضرات خصوصا وللمرأة المغربية بصفة عامة، وتمحورت المداخلات حول الدور الرائد للمرأة في إعمار الأرض وتطور البشرية ونهضتها وعلى المكانة المعتبرة التي بوأها ديننا الحنيف مذكرين بأن نجاح الرسول صلى الله عليه وسلم في رسالته كان مرده بعد توفيق الله له أن اختار له زوجات (أمهات المؤمنين رضي الله عنهن جميعا) قدمن له كل الدعم المادي و المعنوي للمضي قدما في طريق الدعوة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستوصي بالنساء خيرا حيث قال : خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي. و يكفي المرأة فخرا أن آخر وصية الرسول صلى الله عليه وسلم قبيل التحاقه بالرفيق الأعلى كانت حول الصلاة و النساء (الله الله في الصلاة و ما ملكت أيمانكم).

كما أكد المتدخلون على أن تخصيص يوم واحد في السنة للمرأة فيه حيف كثير و إجحاف واضح مقابل التضحيات الجسام التي تضطلع بها المرأة في حياة الأمم، معتبرين أن الطريق لازال طويلا أمام المرأة لانتزاع حقوق كثيرة لا زالت مهضومة حق المرأة المغربية بالخصوص، وإن شهدت في العقود الأخيرة تطورا معتبرا والذي وصلت إليه بفضل السياسات المتبعة ولكن كذلك بفضل كفاءتها وصمودها وما برهنت عليه من قدرة على ممارسة مهن كانت حكرا على الرجل وعلى تقلد جميع المسؤوليات وبالتالي مشاركتها  لشقيقها الرجل في نهضة الوطن وتنميته.

وأوضح المتدخلون، أن للمنظمة مسؤولية تاريخية في الدفاع عن المرأة وحقوقها مع اعتماد مقاربة التمييز الإيجابي والتي هي أسمى من المساواة لمكانة المرأة وطبيعتها والتيتستوجب الرفق في المعاملة كما قال النبي الأكرم “رفقا بالقوارير”والذي هو إناء من أواني الجنة والذي بقدر ما هو غال نفيس فهو هش قابل للانكسار، مؤكدين على أن للمرأة مكانة متميزة داخل هيآت الاتحاد ومواقع المسؤوليات وتحتل مكانة معتبرة مكنتها من ولوج مواقع قيادية في جميع الهيآت والمؤسسات بما فيها مجلس المستشارين الذي تقتسم امرأتان المناصب الأربعة التي حصل عليها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بالتساوي مع شقيقها الرجل.

وأشار المتدخلون إلى أن القطاع الفلاحي يعتبر نموذجا رائدا لمكانة المرأة وتمثيليتها المعتبرة في هيئات الجامعة المغربية للفلاحة سواء في المكتب الوطني أو في تقلد المسؤولية على مستوى التنسيقيات الوطنية وفي المكاتب الجهوية والإقليمية والمحلية قطاعيا ومجاليا.

وقد اختتم اللقاء بعرض متميز  أطره المدرب الدولي المهندس محمد النقاش في موضوع “التوازن عند المرأة الموظفة بين العمل و البيت”، حاز إعجاب الحاضرات وتابعنه باهتمام كبير لما له من أهمية بالغة وآنية بسبب ما تتعرض له المرأة من ضغط رهيب.

 

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026