أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب دعمها للمحطة النضالية للأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية يومي الخميس 2 والجمعة 3 يناير 2020، وذل في ظل تماطل الوزارة في الاستجابة لمطالب هذه الفئة.
ودعت الجامعة، الوزارة إلى تعيين الأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بالمديريات المطلوبة جبرا لضرر الحرمان من المشاركة في الحركة الانتقالية طيلة مدة الانتداب وكذا السماح للمنتدبين الحاليين بالمشاركة.
كما طالبت الوزارة بتصحيح الوضعية الإدارية للأساتذة والأستاذات بتمكينهم من نقط الأقدمية المقرصنة دون سند قانوني، داعية إلى التسوية الفورية لكل المتأخرات المالية العالقة في ذمة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تجاه الأساتذة والأستاذات.
وحملت الجامعة وزارة التربية الوطنية ومسؤولي مؤسسة الحسن الثاني ومعهم بقية الشركاء مسؤولية تدبير ملف تدريس أبناء الجالية ما ستؤول إليه الأوضاع جراء أي تأخير في تسوية الملف.













































عذراً التعليقات مغلقة