المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعرائش يستنكر الوضع الكارثي الذي آل إليه المركز الاستشفائي

redacteur14 نوفمبر 2019آخر تحديث :
المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعرائش يستنكر الوضع الكارثي الذي آل إليه المركز الاستشفائي

عبر المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعرائش المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن استنكاره للوضع المأساوي والكارثي الذي آل إليه المركز الاستشفائي الإقليمي لالة مريم بالعرائش بسبب الاستهتار واللامبالاة.

وأكد المكتب أن المستشفى أصبح في حالة كارثية لم يسبق لها مثيل وأصبح يعيش فوضى عارمة ناهيك على التخبط الذي تعرفه بعض المصالح الحيوية كقسم الولادة والمركب الجراحي وبنك الدم وخصوصا مكتب الاستقبال والقبول الذي يعتبر القلب النابض للمستشفى.

واستنكر إحداث ملحقة جديدة للموارد البشرية بالمكتب الخاص برئيس قطب العلاجات التمريضية بالمستشفى الإقليمي في إطار المحاباة، بطريقة سرية وغير مفهومة ضدا على القوانين المنظمة، وعدم تنفيذ محضر الاجتماع الموقع بين الإدارة وبين المكتب النقابي طبقا للدورية الوزارية رقم 16 ورقم 11 التي تعتبر مخرجات ونتائج الحوار ملزمة تستوجب التنفيذ من طرف المديرة والتتبع من طرف المدير الجهوي، خصوصا وأن هذا المحضر يتضمن عدة نقاط كانت ستضع حدا لمجموعة من الاختلالات وتساهم في تحسين جودة الخدمات للمواطنين.

وطالب المكتب بإخراج القوانين المنظمة للمهن وخصوصا مصنف الكفاءات والمهن، وتزويد المستشفى الإقليمي بشكل عاجل بالأطر الطبية والتمريضية والإدارية اللازمة لتفادي السكتة القلبية التي على وشك الوقوع، وبإيفاد لجن تفتيش من الإدارة المركزية للوقوف على كل الاختلالات والمشاكل.

ودعا إلى التدخل العاجل لإيجاد الحلول المناسبة لإعادة حيوية المركب الجراحي وبرمجة العمليات الجراحية خصوصا عمليات العيون بما فيها “الجلالة” التي توقفت منذ سنة 2011، والتفاعل الإيجابي مع مراسلاتنا السابقة عموما، وخصوصا تلك المتعلقة بإعادة الموظفين الذين تم نقلهم بطرق غير قانونية من طرف المندوب السابق من مستشفى القرب بالقصر الكبير إلى المركزين الصحيين القرويين تطفت وزوادة قبل افتتاح المستشفى الجديد للقصر الكبير.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026