نددت الجامعة الوطنية لقطاع الشبيبة والرياضة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بالأوضاع المزرية التي وصل إليها قطاع الشباب و الرياضة في ظل تراجع الخدمات الحيوية و النبيلة التي يقدمها لجميع شرائح المجتمع.
وطالبت الجامعة عقب اجتماع مكتبها الوطني يوم السبت 19 أكتوبر 2019، الوزير بنهج مقاربة تشاركية مع كافة الفرقاء الاجتماعيين لإنجاح المرحلة القادمة في ظل إدماج قطاع الشباب والرياضة مع قطاع الثقافة.
ودعت الوزير إلى رد الاعتبار للعمل المؤسساتي، وذلك بالقضاء على كل أشكال التمييز والتهميش و الإقصاء الممنهج لأطر الوزارة و مرافقها، كما دعت إلى والتشبث بالاتفاقات الموقعة مع الوزارة، حفاظا على المكتسبات و درءا لكل محاولات العودة للممارسات اللامسؤولة و البائدة.
وطالبت الجامعة كل الغيورين على هذا القطاع للكشف على كل أشكال الفساد و الريع الذي كرسته السياسات الفاشلة، مؤكدة تضامنها المطلق مع الأطر المساعدة و دعمها لهم في جميع محطاتها النضالية واحترام مبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة والشفافية والكفاءة في التباري على مناصب المسؤولية.
وسجلت الجامعة استياء عارما لموظفي القطاع من غياب العدالة فيما يتعلق بالتعويضات التي تم صرفها لفائدة المشاركين في فعاليات الألعاب الإفريقية، مطالبة الوزير بفتح تحقيق شامل في الموضوع.
ودعت كل مناضلات ومناضلي الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب العاملين بقطاع الشباب و الثقافة إلى تجديد العهد على النضال والدفاع على الحقوق المشروعة لموظفي القطاع التي يكفلها دستور المملكة و التنديد بالأوضاع المزرية التي وصل إليها قطاع الشباب و الرياضة في ظل تراجع الخدمات الحيوية و النبيلة التي يقدمها لجميع شرائح المجتمع.













































عذراً التعليقات مغلقة