شارك مناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب في الوقفتين الاحتجاجيتين التي نظمهما كل من أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية لفائدة أبناء الجالية بالخارج، والمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين يومي الخميس 7 و8 نونبر 2019.
وفي كلمة له خلال الوقفة الاحتجاجبة التي نظمت أمام الوزارة بالرباط أكد نائب الكاتب الوطني للجامعة الأستاذ حميد بن الشيخ على مشروعية مطالب الشغيلة التعليمية، داعيا وزارة التربية الوطنية إلى التجاوب مع ملفها المطلبي العادل.
واعتبر بن الشيخ أن التأخر الحاصل في التجاوب مع مطالب الشغيلة هو حيف يلحق الأسرة التعليمية التي تتكبد مشاق قطع مسافات طويلة للاحتجاج وابلاغ صوتها للمسؤولين على هذا القطاع، مطالبا الوزير بالتدخل العاجل لإنقاذ الموسم الدراسي من الاحتقان الذي اصبحت تعيشه الساحة التعليمية، والتجاوب مع الملفات المشروعة والعادلة للأسرة التعليمية.
هذا ودعت الجامعة إلى إدماج فئتي المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين في النظام الأساسي لوزارة التربية الوطنية هو المدخل الأساسي لتسوية الوضعية المادية والإدارية.
وطالبت الوزارة الوصية على القطاع بفتح حوار جاد ومسؤول من أجل إنصاف هاتين الفئتين وتضمين النظام الأساسي المرتقب كل المقترحات والمطالب المشروعة التي ما فتئت تطالبان بها، بإلغاء كل القرارات والمراسيم التي كانت تخصهم.
وبخصوص الأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية، دعت الجامعة الوزارة بتعيين الضحايا بالمديريات المطلوبة والسماح للمنتدبين الحاليين بالمشاركة جبرا للضرر الناتج عن الحرمان من المشاركة في الحركة الانتقالية طيلة مدة الانتداب لمهمة تدريس أبناء الجالية، وتصحيح الوضعية الإدارية للأساتذة والأستاذات بتمكينهم من نقط الأقدمية المقرصنة دون وجه حق.













































عذراً التعليقات مغلقة