تقدم المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للمسافرين بفاس مكناس المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجموعة من المقترحات تسعى إلى ضمان استمرارية عطاء القطاع والنهوض به وتطويره.
وأكد المكتب الجهوي فاس مكناس، أن قطاع النقل بالحافلات في مقاربة اصلاحه، يجب ان يأخذ الوقت الكافي على الأقل حتى إنهاء الدراسات الضرورية كمثال بسيط على ذلك موضوع دراسة التسعيرة .
وأوضح المكتب أن غياب التشاركية الحقيقية في اتخاذ القرارات واعتراض تطبيق برامج رغم نجاعتها جميع المهنيين ، وعدم الاعتماد على رؤيا استراتيجية بعيدة المدى لضمان الاستقرارية والاستمرارية لهذا القطاع، وإغفال الوزارة لمطالب المهنيين في بياباتها عقب اللقاء بهم، يرسخ عندهم الانطباع لشكليتها ويجعل الانخراط النفسي والثقة تنعدم في مصداقيتها .
وأشار المكتب بأن عدد من مهنيي القطاع أصبح لهم انطباع بأن الاصلاح تحكمه دوافع اقتصادية ومالية بعيدا عن إصلاح القطاع بالدرجة الأولى، وهو ما يعكسه حسب رأيهم عدم إيلاء الاهتمام للمشاكل البنيوية والجوهرية للقطاع في خدمة اللوبيات المالية والاقتصادية ،لأن فرض تجديد الحظيرة بأي شكل من الاشكال على جميع فئات الناقلين وبنفس المواصفات دون مراعات الفوارق ، وانتظار خلاصات الدراسات، واقتراحات المهني.
وفي موضوع آخر حذر الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع النقل الطرقي للمسافرين خالد منعم من خطورة تنزيل الجهوية المتقدمة فيما يخص الاختصاصات القطاعية لوزارة النقل دون إشراك للتمثيليات المهنية الممثلة للخطوط القصيرة المعنية بهذا الموضوع، وقال انه تم عقد اجتماعا بهذا الشأن بتاريخ 27 ستمبر وتم إقصاء التمثيليات المهنية الممثلة للخطوط القصيرة.













































عذراً التعليقات مغلقة