نظمت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأحد 15 شتنبر 2019 بالمقر المركزي للاتحاد الملتقى الوطني الثالث للكتاب الجهويين والمتفرغين النقابيين للجامعة.

وأكد عبد الإلاه دحمان الكاتب الوطني للجامعة في الكلمة الافتتاحية، أن اللقاء ينعقد سياق دقيق نقابيا وتعليميا وتنظيميا وفي خضم تطورات سريعة يشهدها المشهد التعليمي والنقابي ، ويتوجه بنا نحو أفق تحكمه استحقاقات مصيرية ، الانتخابات المهنية القادمة والمؤتمر الوطني السادس للجامعة . أفق يجب أن نضبط التوجه إليه في ظل قراءة حقيقية للواقع النقابي في أبعاده المختلفة .

وأضاف دحمان أن اللقاء ينعقد كذلك كخطوة في إطار التعبئة الشاملة التي راكمتها الجامعة مركزيا ومجاليا والتي يجب تحويلها إلى جاهزية مستدامة ، مشيرا إلى أن الموسم الدراسي الاستثنائي الذي دبرته القيادة الجماعية للجامعة بنفس وحس نضالي عال ، وبانخراط واع وبمسؤولية تبث أقدام الجامعة في المشهد النقابي للجامعة وجعلتها تقود النضالات.

وأوضح دحمان أنه رغم التواطؤ المكشوف لمحاصرة الجامعة وإيقاف ديناميتها وعزلها عن معانقة هموم الشغيلة التعليمية، إلا أن تدبيرها النضالي والتنظيمي والنقابي الذي كان ناجحا بكل المقاييس، نقل الجامعة في إطار الاستمرارية وترصيد هذه الحصيلة نحو مقاربة نوعية للشأن التعليمي وكذا ترشيد العمل النقابي وجعله في خدمة انتظارات الشغيلة التعليمية.

وأكد أن الملتقى الوطني الثالث للكتاب الجهويين والمتفرغين النقابيين ينظم هذه السنة في سياق وطني يتميز باستمرار الرغبة في تبخيس التنظيمات وأدوات الوساطة المجتمعية ، والالتفاف عليها والتقليل من أهميتها في الممارسة الديمقراطية الوطنية ، حيث استمرار لغة الابتزاز للفاعلين ، و إفراغ المسار الديمقراطي من مضمونه والإساءة للعمل السياسي وتعميق فقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها وفِي العمل النقابي أيضا ، مضيفا أن هناك حالة بلوكاج في قطاع التربية والتكوين على مستوى الحوار القطاعي باستثناء ما تم حله في إطار الحوار الاجتماعي، وهذا له تكلفة و أثار على الوضع التعليمي و بالخصوص الشغيلة التعليمية وفئاتها المتضررة.

من جانبه اعتبر حميد بن الشيخ نائب الكاتب الوطني للجامعة أن الملتقى يشكل فرصة لتعميق النقاش في الوضعية التنظيمية للنقابة قصد الوقوف على مواطن القوة وتدارك ما يمكن أن يؤثر على فعالية المنظمة.
كما ذكر بن الشيخ بالتزامات المتفرغ النقابي وتعهداته وفق ميثاق المتفرغ الذي يجدد كل سنة والتزامات الهيئات التي ينتمي اليها في إطار تقييم هذا العمل، كما وقف كذلك على تنزيل البرنامج السنوي للجامعة المصادق عليه خلال المجلس الوطني الأخير، مذكرا بالتزامات الهيئات المجالية للجامعة لخدمة نساء ورجال التعليم والتواصل معها بشكل مباشر ودائم.
وأكد بن الشيخ على أهمية العمل النسائي على مستوى قطاع التربية والتكوين وأهمية دعم قدرات المرأة النقابية في صفوف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم.
كما ذكر بن الشيخ بالمرصد المغربي للابحاث والدراسات الذي يعنى بالبحث العلمي الذي سيعطي انطلاقة عمله خلال بداية السنة وفق برنامج سيعلن عنه لاحقا.
وعرف الملتقى الوطني الثالث للكتاب الجهويين والمتفرغين النقابيين للجامعة نقاشا مستفيضا وعميقا لكل ما يهم الساحة التعليمية وكذا التزامات الهيئات فيما تبقى من تنزيل البرنامج السنوي.













































عذراً التعليقات مغلقة