عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب السبت 29 يونيو 2019 لقاءه العادي بالمقر المركزي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب،
وفي كلمة له خلال اللقاء نوه الكاتب العام للجامعة الأستاذ عزيز أسحاب بالجهود التي يبدلها كافة أعضاء المكتب الوطني وبالحس النضالي العالي الذي يميز ومسؤلي وأطر الجامعة وطنيا ومجاليا.
كما تطرق في كلمته إلى المسلسل التفاوضي والمشاورات التي يعرفها الحوار بقطاع على مستوى الجماعات الترابية بين النقابات الأكثر تمثيلية والوزارة الوصية عبر المديرية العامة للجماعات المحلية ،مذكرا بالمراحل والمحطات التي عرفها ويعرفها هذا الحوار. كما نوح بأعضاء اللجنة التقنية ، ممثلي الجامعة الذين أبلوا البلاء الحسن في كل جلسات المشاورات تاركين انطباعا خاصا عند الفرقاء الاجتماعيين .
وقد وقف الأخ الكاتب العام مليا عند مسألة اعتماد الجامعة عبر مكتبها والوطني وكاتبها العام منهجية الرد على كل المقترحات الواردة في أرضيات وأوراق المديرية العامة للجماعات المحلية وكذا اعتماد آلية تقديم التعديلات التي اعتبرتها ضرورية على أبرتوكول الاتفاق الذي عرض عليها وعلى النقابات من طرف وزارة الداخلية ،الشيء الذي أعطى انطباعا خاصا عند الطرف المحاور وخلف ارتياحا واضحا عند مناضلي ومناضلات الجامعة ولدى عموم الشغيلة الجماعية التي عبرت عن ذلك في مناسبات عدة وعبر منابر متعددة، مؤكدا أن الصدق والمعقول والقوة الاقتراحية أمور تشكل العمود الفقري للمصداقية التي تتمتع بها الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية.
ودعا أسحاب للحفاظ على هذه المبادئ وصيانتها والعمل على زرعها في صفوف عموم المسئولين عبر المجال الترابي وداخل منخر طي ومناضلي الجامعة
وبعد مناقشة نقاط جدول أعمال اللقاء وقف أعضاء المكتب الوطني على مستجدات الحوار القطاعي لاسيما جلسة يوم الاثنين 24 يونيو 2019 متناولين بالنقاش والتحليل كلما جاء فيها من مستجد وقد استأثرت النقطة الخاصة بملف حاملي الشهادات الاهتمام الأكبر على اعتبار أنها تقريبا النقطة العالقة داخل جلسات الحوار القطاعي.













































عذراً التعليقات مغلقة