طالب المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي بالعرائش، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، رئاسة الجامعة بالتدخل العاجل قصد إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي تتخبط فيها الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، ومعالجة كل القضايا التي تحظى بالاهتمام من طرف الأساتذة والإداريين.
ودق المكتب ناقوس الخطر حول الاحتقان غير المسبوق الذي تعيشه الكلية منذ تعيين العميد، داعيا المسؤولين إلى اتخاذ الإجراءات الاستباقية من أجل تفادي التداعيات والتي سيكون الخاسر الأكبر فيها هي سمعة ومكانة الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش.
وحمل المكتب المسؤولية لعميد الكلية إزاء الاحتقان والمآل الذي وصلته منذ تنصيبه “نتيجة السياسة المزاجية” والتعاطي السلبي وغير الجاد مع المساعي التي قام بها ثلة من أساتذة الكلية وكذا المكتبان النقابيان الممثلان للأساتذة من أجل ثنيه عن تهميشه لهياكل الكلية، ونزوعه الأحادي في اتخاذ كل القرارات بشكل انفرادي.
واستنكر المكتب عدم التزام العميد بقرارات مجلس الكلية، والقيام بأشغال البناء والتهيئة وتحويل قاعات (4) وتخصيصها لمشاريع يُجهل جدواها وغاياتها، دون الرجوع إلى مجلس الكلية.
كما استنكر المكتب استفراد العميد منذ توليه عمادة الكلية بتبويب وتدبير الميزانية، مع تغييبه هياكل الكلية، بما في ذلك اللجن المنبثقة عن مجلس المؤسسة، وضدا على كل قوانين التعليم العالي وعلى سبيل المثال لا الحصر قيامه بتعديل ميزانية 2018 دون الرجوع إلى مجلس الكلية من أجل المصادقة، بالإضافة إلى إصراره على تجميد عمل لجنة تتبع الميزانية وتجاهله الدعوة لعقد اجتماعاتها.
واستغرب المكتب تغيير العميد للهوية البصرية LOGO الخاص بالكلية دون الرجوع إلى مجلس الكلية في خرق سافر لكل القوانين ذات الصلة؛ وانفراده بتحديد مواصفات المناصب المالية المخصصة للإداريين(4 مناصب خصصها للإعلاميات) دون تشخيص حاجيات المصالح الإدارية للكلية والتي تعرف خصاصا مهولا وعلى سبيل المثال الخصاص الذي تعرفه مصلحة الاقتصاد ومصلحة الشؤون الطلابية.













































عذراً التعليقات مغلقة