أكد المكتب الوطني للجامعة الوطنية للماء المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التزامه بالسهر على تأطير موظفي وأعوان القطاع وإيصال أصواتهم ومطالبهم العادلة والمشروعة ومواكبة التحولات والأوراش التي يعرفها القطاع على المستويات القانونية والمؤسساتية والتقنية، وكذلك بلورة مقترحات كفيلة بالاستجابة لطموح وموظفي وأعوان القطاع والانخراط في مسلسل الحوار البناء بروح المسؤولية والتعاون.
وأضاف المكتب في بيان له، أن اللقاء الذي عقده مع كاتبة الدولة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال الخميس 15 فبراير 2018، عرف مناقشة مجموعة من المطالب التي يتضمنها الملف المطلبي، والمتعلقة بالأساس بالحريات النقابية، والإشكاليات التي يطرحها النظام الأساسي لموظفي لوكالات الأحواض المائية، وحماية الموظفين في إطار ممارسة مهامهم وخصوصا المتعلقة بشرطة المياه.
وأثار المكتب خلال اللقاء، محتويات هذا الملف والمتمثلة في الحقوق النقابية والأعمال الاجتماعية والملفات المطلبية المتعلقة بموظفي وأعوان وكالات الأحواض ومصالح المياه والموظفين الموسميين العاملين بالمؤسسات التابعة لكتابة الدولة.
كما أثار المكتب المشاكل التي تعيشها مصالح المياه سواء في صعوبة تنزيل اختصاصاتها أو تمثيلها للقطاع وعلاقاتها بالمديرين الإقليميين للتجهيز والنقل ـو وكالات الاحواض أو مختلف الفاعلين المحليين.
وبخصوص وضعية الأعوان الموسميين، أثار المكتب الوطني أهمية الأدوار التي يلعبها هؤلاء الأعوان، سواء على صعيد السدود والمحطات الهيدرولوجية، أو الوكالات والمصالح، كما أثار الوضعية المزرية التي يعيشونها.
وعلى الصعيد الاجتماعي، شدد المكتب على دعم حضور ممثلي القطاع في جمعية الأعمال الاجتماعية للأشغال العمومية سواء على الصعيد المركزي أو المحلي، وعلى ضرورة زيادة الدعم المادي لهذه الجمعية ليكون في مستوى عدد الموظفين المنخرطين من القطاع.
أما فيما يخص التكوين المستمر والتدبير الاستباقي للوظائف والكفاءات فقد أكد المكتب على ضرورة مواكبة التغيرات التقنية والمجتمعية المتسارعة من خلال دعم التكوين المستمر لموظفي القطاع، مشيرا إلى أن كاتبة الدولة أكدت على إعداد مخطط سنوي للتكوين ووافقت على مقترح المكتب الوطني لعقد يوم دراسي مشترك في هذا المجال.
وأكد المكتب الوطني على الاستمرار في الحوار البناء والمسؤول لما فيه مصلحة موظفي وأعوان القطاع وعلى تفعيل لجان التتبع الكفيلة بالعمل على استمرار تميزه.

















































عذراً التعليقات مغلقة