استنكرت الجامعة الوطنية لموظفي وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة والتجارة الخارجية المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الحملة التي يقوم بها مدير الموارد البشرية والمالية ونظم المعلومات والشؤون العامة على إثر البيان الذي أصدرته الجامعة بتاريخ 09 أكتوبر 2018 والذي شخصت فيه الوضعية المأساوية التي يعرفها التدبير المالي والإداري بالوزارة وحملت فيه المسؤولية للمدير عن التسيير العشوائي والانتقامي والمتسلط.
وأضافت الجامعة، “عوض أن يقوم المسؤول بفتح حوار اجتماعي قطاعي لحل المشاكل المطروحة ووضع حد للاختلالات التي يعرفها القطاع، لجأ الى أساليب عفا عنها الزمن لإسكات الأصوات الحرة والنزيهة والتغطية على تدبيره الكارثي، متجاهلا الدستور الجديد الذي جعل من الحريات النقابية مبدأ دستوريا والتزاما قانونيا، خاصة بعد الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد مؤخرا، والذي دعا فيه الملك إلى ضرورة فتح قنوات جدية للحوار الاجتماعي مع الفرقاء الاجتماعيين”.
ونددت الجامعة باستمرار المسؤول في القيام بالأشغال الترقيعية في البناية المتهالكة المتواجدة بمابيلا والتي يعود تاريخ بنائها الى عهد الجنرال اليوطي بالرغم من خطورة الأشغال الجارية على حياة وسلامة الموظفين جراء تسرب المياه في عموم البناية، مما أدى بالمقاول إلى وضع دعامات حديدية داخل الممر الرئيسي للدخول لحماية الأسقف من الانهيار على رؤوس الموظفين.
واستنكرت الجامعة الضغط على أعضاء المكاتب النقابية الإقليمية للجامعة لتقديم استقالاتهم من النقابة ومن اللجن الثنائية المتساوية الأعضاء، والتضييق على حرية العمل والانتماء النقابي من خلال ترهيب الموظفين وتخويفهم من النقابة، وإطلاق شائعات لا أساس لها من الصحة تهدف إلى المس بمصداقية العمل النقابي الحر والنزيه.
كما استنكرت تهديد موظفين آخرين بانتزاع التعويضات عن استعمال السيارة الخاصة، وشراء ذممهم والضغط على مناديب المصالح الخارجية الموالين له لدفع الموظفين على التوقيع على عرائض استنكارية ضدا على حرياتهم النقابية وحقوقهم المشروعة، وكذا منع الجامعة من استعمال بريدها الإلكتروني التابع للوزارة للتواصل مع جميع الموظفين، كما هو جاري به العمل منذ تأسيس الجامعة.
ودعت الجامعة جميع الموظفين الى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، والاستعداد للمحطات النضالية المقبلة من أجل وقف هذه الممارسات المتسمة بالشطط في استعمال السلطة، ونشر ثقافة الريع لمحاربة العمل النقابي الجاد والمسؤول.














































عذراً التعليقات مغلقة