المكتب الإقليمي للاتحاد بمراكش ينظم دورة تكوينية لفائدة الأعضاء والمنخرطين

redacteur24 أكتوبر 2018آخر تحديث :
المكتب الإقليمي للاتحاد بمراكش ينظم دورة تكوينية لفائدة الأعضاء والمنخرطين

نظم المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمراكش الأحد 21 أكتوبر الجاري، دورة تكوينية لفائدة الأعضاء والمنخرطين بقاعة المجلس الجماعي بشارع محمد السادس، تحت شعار ” دور النقابة في تأطير الشغيلة”، وذلك في إطار أهداف الرؤية النقابية للاتحاد من أجل تعزيز روح التضامن والمواطنة والرقي بالعمل تربويا وقانونيا.

وأكد عبد العزيز الطاشي عضو المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب أن الطبقة العاملة تعاني من العديد من المشاكل وهو ما دفع بالقيادة النقابية للاتحاد إلى عقد 13 لقاء خلال هده السنة على مستوى القطاع الخاص.

واستعرض الطاشي مجموعة من الإشكاليات المتعلقة بالتشغيل والتشغيل المباشر والوساطة بالتشغيل وبرامج الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل وملاحظات حول التشغيل بالوكالات الخصوصية، مذكرا بمطالب الاتحاد التي تسعى جاهدة لمعالجة العديد من الإشكالات كالخلط بين أنواع العقود والتشغيل المؤقت ومقاولات الحراس ونقل الأموال وإشكالات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والحرية النقابية.

وفي كلمة للكاتب الإقليمي للاتحاد بمراكش، ركز حسن بباوي على أهمية التأطير النقابي للطبقة الشغيلة ومقصدية الرؤية النقابية التي تتطلب الرفع من مكانة العاملين قانونيا ومهني، مشيرا إلى المجهود المبدول من قبل مناضلي ومتعاطفي الاتحاد في الإقليم للدفاع عن المطالب المشروعة والعادلة للشغيلة.

من جانبه أكد المحامي ادريس أقشمير في مداخلته على أهمية العمل والوعي النقابي ومساهمته الإيجابية في تحسين المستوى الاجتماعي للعمال، وأرخ للمراحل التي مرت منها العلاقة الجدلية بين وعي العمال ونشوء النقابات.

وعرف المتدخل بدور النقابة وأهدافها ، وكيف تشكلت نواة ظهور وبزوغ أول وعي للشغيلة ومحاربة الوعي النقابي من طرف البورجوازية والرأسمالية على المستوى العالمي ، وكذا ظهور أول تشريع محلي للعمل النقابي بالمغرب.

من جهته ثمن مفتش الشغل عباس العفاط، نضالات وكفاءات الطبقة العاملة واستماتتهم في الدفاع عن مطالبهم وحقوقهم، مذكرا بالمراحل التي مرت منها النقابة من مرحلة السرية إلى مرحلة الاعتراف بها عالميا ووطنيا.

وسلط الضوء على الحماية القانونية لمندوب الأجراء اعتمادا على مدونة الشغل، وتعيين المناديب في جميع المؤسسات وقاعدة ممثلي العمال، وقارن بين مندوب العمال والممثل النقابي ومهام كل منهما.

واختمت الدورة بافتتاح باب المناقشة في وجه الحضور، حيث أدلى بعض المتدخلين بمشاكل ومعاناة الشغيلة في الإقليم والجهة، والصعوبات التي يعاني منها الأجير نتيجة ممارسته لحقه النقابي ومدى التعقيدات والمساطير التي تشكل عائقا في وجه الشغيلة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026