عقدت الجامعـة المغربية للفلاحـة المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغـل بالمغرب الثلاثاء 03يوليوز الجاري بمقرها المركزي بالرباط اجتماعها الشهري لمكتبها الوطني تدارست من خلاله عدة نقاط أهمها الوضع العام في البلاد وجو الاحتقان السائد ودور النقابة في الحفا على أمن واستقرار الوطن والإشكاليات القانونية والتنظيمية للجامعة بالإضافة لآليات الاشتغال والمحطات النضالية المستقبلية/
وقد افتتح اللقاء الأخ الكاتب العام المهندس محمد دعنون بتهنئة أعضاء المكتب الوطني على نجاح محطة المجلس الوطني الأخير التي تركت انطباعا جيدا لدى عموم أعضائه للأداء المتميز للجامعة من خلال عرض الأداء السنوي على قلة الإمكانيات المالية.
وبعد ذلك تم عرض الحصيلة البينية لأداء الجامعة في الشهرين الأخيرين والتي همت الجانب النضالي المتسم بإصدار بيانات قوية لقيت صداها لذى الجهات المعنية وأضحى الإعلام العمومي يتفاعل معهالجاذبيتها بالإضافة لمحطات الحوار الاجتماعي خاصة مع مؤسسة المكتب الوطني للسلامة الصحية وطنيا وجهويا سنوية وتفعيل الشراكة مع فريق العدالة والتنمية في مجلس المستشارين في شخص القيادي والمستشار البرلماني المتميز عبد الصمد مريمي الذي صار أداة فعالة لإيصال هموم ومشاكل ومطالب شغيلة قطاع الفلاحة وقطاعات أخرى للحكومة.
كما أخبر الأخ الكاتب العام محمد دعنون بالمراحل التي قطعتها الجامعة في مشاوراتها مع الجمعية المغربية للمستشارين الفلاحيين التابعين لمؤسسة المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والذين أبدوا رغبتهم في مزاولة نشاطهم في إطار النقابة لما تفتحه من آفاق واعدة للنضال والمطالبة بالحقوق وقد خلص آخر اجتماع إلى ضرورة تنظيم يوم دراسي جهوي وآخر وطني يعرفان بالتنظيم مبادئه وقيمه وأهدافه وآليات اشتغاله.
وبعد ذلك فتح النقاش في جدول الأعمال الذي عرف مشاركة قوية وقيمة لجميع أعضاء المكتب الحاضرين، في جو أخوي أكدوا خلاله عزمهم على الارتقاء بالمنظمة.
















































عذراً التعليقات مغلقة