استنكرت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها عدد من الأساتذة، وكان آخرها ما تعرض له الأستاذ (م.م) بسيدي اسماعيل إقليم الجديدة والأستاذ (ا.ب) بتاكونيت اقليم زاكورة اللذين تعرضا لاعتداء بدني ومعنوي خلف جروحا بليغة، وذلك بعد الانتهاء من واجبهما الوطني بحراسة امتحان الباكالوريا، معلنة تضامنها المطلق مع الأستاذين وجميع الأساتذة ضحايا العنف المدرسي وتحميلها الوزارة مسؤولية ذلك.
وأدانت الجامعة في بيان لها، التدخل الأمني العنيف في حق رجال ونساء التعليم أثناء ممارسة حقهم المشروع في الاحتجاج السلمي الحضاري، مستنكرة صمت وزارة التربية الوطنية عن هذه الحالات التي يكون رجال ونساء التعليم ضحيتها، وغياب الضمانات والحماية الأمنية لرجال ونساء التعليم أثناء قيامهم بواجبهم الوطني أثناء حراسة الامتحانات الاشهادية.
كما أدانت الجامعة التدخل القمعي في حق الأساتذة حاملي الشهادات العليا يومي 28 و29 ماي 2018 واعتبار ذلك تعد على جميع رجال ونساء التعليم، معلنة تضامنها المطلق مع الأساتذة ضحايا التدخل الأمني وتحمليها المسؤولية لوزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والحكومة.
ودعت الجامعة الوزارة الوصية إلى تحمل مسؤوليتها في توفير الحماية اللازمة لرجال ونساء التعليم أثناء وبعد القيام بمهاهم، ومراجعة منظومة تعويضات الامتحانات وتمكين الأساتذة المشرفين على جميع مراحلها من تعويضات تلائم مهامهم الجسيمة.
وطالبت الجامعة بإيقاف كل أشكال المقاربة الأمنية في التعاطي مع الاحتجاجات السلمية لبعض فئات الأسرة التعليمية المتضررة من النظام الأساسي، داعية الوزارة إلى فتح حوار جاد ومسؤول وفق أجندة زمنية محددة يفضي إلى حل نهائي لجميع الملفات المطروحة يرضي كل الفئات التعليمية المتضررة العاملة بالقطاع لإزالة كل أسباب الاحتقان المضر بالمنظومة التربوية.














































عذراً التعليقات مغلقة