أكد الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ذ.محمد الزويتن، الأحد 19 أبريل 2026، ان المسيرة الشعبية الوطنية من أجل المسرى والأسرى التي دعت لها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالعاصمة الرباط، ، تشكل محطة نضالية متجددة للتعبير عن الموقف الثابت للشعب المغربي في دعم القضية الفلسطينية.
وأوضح الزويتن أن المسيرة، تأتي للتأكيد على التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني، خاصة الأسرى ومدينة القدس وقطاع غزة، مشدداً على أن المغاربة خرجوا للتعبير “بصوت مرتفع” لرفض ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات، ولدعم الشعب الفلسطيني في تحقيق كامل حقوقه المشروعة.
وأضاف الزويتن، أن هذه الخطوة النضالية تجدد التأكيد على ضرورة تمكين الفلسطينيين من تحرير أرضهم، وضمان عودة اللاجئين، وإنهاء الاحتلال، معتبراً أن هذه المطالب تمثل جوهر العدالة والحق التاريخي للشعب الفلسطيني.
كما شدد الزويتن على أن المسيرة تحمل رسالة واضحة برفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل، والدعوة إلى وقف الاتفاقيات المبرمة معها، مؤكداً أن الموقف الشعبي المغربي يظل منحازاً بشكل ثابت إلى القضية الفلسطينية.
وشدد الأمين العام على ضرورة وقف الحروب التي تشنها امريكا وكيان الاحتلال في المنطقة، والتي طالت عدداً من الدول العربية مثل لبنان واليمن والعراق، وما خلفته من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم العالميين.
وأكد الامين العام، على أن شعوب الدول العربية سواء في البلدان الخليجية او باقي المناطق كانت ولا تزال من أكبر المتضررين من هذه الحروب.












































