في خطوة تصعيدية احتجاجًا على ‘تدهور الأوضاع الصحية” بالإقليم، ينظم المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بوادي الذهب، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأربعاء 29 أبريل 2026 على الساعة 11:30 صباحًا، وقفة احتجاجية بالداخلة للتنديد باختلالات القطاع.
وتأتي الوقفة، للتنديد بجملة من الاختلالات التي يعرفها القطاع، والمطالبة بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لإنقاذ المنظومة الصحية محليًا، وتحسين ظروف العمل وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بإقليم وادي الذهب أن هذه الخطوة تأتي أيضا في ظل استمرار ما اعتبره تجاوزات خطيرة، من أبرزها ما شاب عملية انتقاء الأطر الإدارية والتقنية للاستفادة من دورة تكوينية خاصة بمصلحة الاستقبال والقبول، والتي يُرتقب أن تُثير جدلاً واسعًا بسبب غياب معايير الشفافية وتكافؤ الفرص، وعدم إصدار إعلان رسمي يحدد شروط الاستفادة، وهو ما يفتح المجال أمام منطق المحسوبية والزبونية.
وعير المكتب عن رفضه، لتأخر صرف مستحقات التعويضات المرتبطة بالحراسة والإلزامية والمداومة، إلى جانب تعويضات التنقل المرتبطة بعمليات الإخلاء الصحي، مطالبا بتسويتها قبل الشروع الفعلي في تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية.
ويشدد المكتب على ضرورة تحسين ظروف العمل داخل المستشفى، من خلال توفير فضاءات ملائمة للراحة لفائدة الأطر العاملة، وتعزيز مختلف المصالح الاستشفائية، خاصة مصلحة الاستقبال والمستعجلات، بالمعدات والتجهيزات الإلكترونية اللازمة لتطوير النظام المعلوماتي الصحي، بما يساهم في رقمنة الملفات الطبية وتحسين جودة الخدمات.
ويطالب المكتب، بالرفع من مخزون الصيدلية الاستشفائية من الأدوية والمستلزمات الطبية، وتحسين جودة التغذية المقدمة لمهنيي الصحة العاملين بنظام الحراسة، إلى جانب الدعوة إلى فتح حركة انتقالية داخلية لفائدة المساعدين في العلاج.
وعلى مستوى المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، يدعو المكتب إلى تجديد الدعوة إلى تنفيذ ما تبقى من مخرجات اجتماع فبراير 2026، مع المطالبة بتعزيز الأمن داخل المؤسسات الصحية، حماية للأطر من التهديدات والاعتداءات، فضلًا عن التعجيل بتحديد موعد رسمي للانتقال إلى المستشفى الجهوي الجديد بموقع فم البيئر، مع ضمان توفير ظروف عمل ملائمة.
وحذر المكتب، من استمرار الوضع على ما هو عليه، مؤكدا أنه سيكشف لاحقًا عن برنامج نضالي أكثر تصعيدًا في حال عدم الاستجابة لمطالبه، كما دعا إلى إيفاد لجنة مركزية للوقوف ميدانيًا على حقيقة الأوضاع التي يعيشها القطاع الصحي بمدينة الداخلة.












































