أعلنت اللجنة المركزية للمتقاعدين السككيين التابعة للجامعة الوطنية لمستقبل السككيين، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أنها تتابع بقلق شديد وامتعاض كبير الهزالة غير المبررة في نسبة التقويم السنوي لمعاشات النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد، والتي جاءت مخيبة لآمال شريحة واسعة من المتقاعدين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة المرفق السككي.
واعتبرت اللجنة، أن هذه الزيادة الهزيلة لا ترقى إطلاقاً إلى مستوى الارتفاع المهول في تكاليف المعيشة، ولا تعكس واقع التضخم المتزايد الذي ينهك القدرة الشرائية للمتقاعدين، خاصة في ظل الزيادات المتتالية في أسعار المواد الأساسية، والخدمات الصحية، وتكاليف السكن والنقل. وهو ما يجعل فئة المتقاعدين من أكثر الفئات تضرراً وهشاشة اجتماعياً.
ونددت بهزالة نسبة التقويم المعتمدة وتعتبرها غير منصفة ولا تستجيب للحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم، مطالبة بمراجعة عاجلة وشاملة لمنهجية تقويم المعاشات، بما يربطها فعلياً بمستوى التضخم وغلاء المعيشة.
ودعت الجهات المسؤولة إلى فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي المتقاعدين من أجل إيجاد حلول منصفة ومستدامة، محملة الجهات المعنية كامل المسؤولية عن الأوضاع الاجتماعية المتدهورة التي قد تترتب عن استمرار هذا الوضع.
وأكدت اللجنة المركزية للمتقاعدين السككيين أنها ستواصل الترافع المشروع عن حقوق المتقاعدين السككيين بكل الأشكال النضالية المسؤولة، دفاعاً عن كرامتهم وصوناً لحقوقهم المكتسبة.













































عذراً التعليقات مغلقة