أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، في موقف تصعيدي جديد، مقاطعته لانتخابات ممثلي مهنيي الصحة بالمجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة (GST)، معتبرًا أن هذه العملية تفتقر إلى الشروط الأساسية للنزاهة والتمثيلية الحقيقية.
وأوضح التنسيق النقابي أن قراره يأتي في ظل غياب رؤية واضحة حول مآل ورش المجموعات الصحية الترابية، ومدى قدرته على تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وضمان الحفاظ على الوضعية الإدارية والحقوق المكتسبة لموظفي القطاع، خاصة ما يتعلق بصفة الموظف، ومركزية الأجور، والمناصب المالية.
كما انتقد بشدة ما اعتبره إقصاءً ممنهجًا لفئات الإداريين والتقنيين من التمثيلية داخل المجالس الإدارية، مقابل الاكتفاء بمنحهم صفة ناخبين فقط، وهو ما وصفه بإجحاف يتنافى مع مبادئ العدالة والإنصاف داخل المؤسسات العمومية.
وسجّل التنسيق النقابي وجود ارتباك واضح في تدبير شؤون الموظفين داخل GST طنجة، مع انفراد إدارة المجموعة باتخاذ قرارات مصيرية دون إشراك النقابات الأكثر تمثيلية أو فتح قنوات الحوار حول تقييم هذه التجربة التي تم تعميمها وطنيًا دون تقييم موضوعي، بحسب تعبيره.
وفي هذا السياق، دعا التنسيق النقابي مناضليه وشغيلة القطاع إلى التعبئة والمقاطعة الفعلية للعملية الانتخابية، والعمل على توعية المهنيين بخلفياتها، مع تحميل المسؤولية لكل الأطراف التي ساهمت في تمريرها، معتبرًا مشاركتها ضربًا لمصداقية العمل النقابي.
كما وجّه نداءً مباشرًا إلى الحكومة والوزارة الوصية للإسراع بإصدار مرسوم الحركة الانتقالية، باعتباره حجر الزاوية في ضمان استقرار الموظفين وصيانة مكتسباتهم، إلى جانب التعجيل بتنزيل ما تبقى من بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، وإصدار النصوص التطبيقية المرتبطة بالإصلاحات الجديدة في القطاع الصحي.













































عذراً التعليقات مغلقة