عبرت اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن استنكارها لاستمرار التسويف والتماطل في حل العديد من الملفات العالقة والتعثر الملحوظ في تنزيل مقتضيات النظام الأساسي، مسجلة استغرابها من حالة الجمود وفرض الأمر الواقع والالتفاف على مطالب الشغيلة التعليمية بشكل صريح، وتحذيرها من مغبة خنق الفضاء الاحتجاجي وتهميش المطالب النقابية وآليات الحوار الجدي والمسؤول.
وأعلنت اللجنة، خلال انعقادها الأحد 05 أكتوبر 2025 بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، تضامنها المطلق مع الاحتجاجات الشبابية المسؤولة والسلمية المطالبة بالكرامة والعدالة الاجتماعية ومطالبتها باحتواء كافة المطالب المشروعة والعمل على تنزيلها.
وهنأت اللجنة كافة المدرسين والمدرسات بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، مطالبة بإعطاء رجال ونساء التعليم المكانة التي يستحقونها ماديا ومعنويا ورفع نسبة الاهتمام بالقطاع على مستوى السياسات العمومية في هذا المجال.
كما طالبت وزارة التربية الوطنية بالعمل العاجل على إنصاف الشغيلة التعليمية، وتسوية كافة الملفات العالقة وعلى رأسها التعويض التكميلي وتقليص ساعات العمل والتعويض عن ساعات العمل، بالإضافة إلى الملفات الفئوية العالقة وتلك التي تم الالتفاف عليها.
واستنكرت اللجنة لكل محاولات التضييق على بعض المكاتب الإقليمية والجهوية من طرف بعض المديرين الاقليمين ومديري الأكادميات، وعزمها اتخاذ كافة الخطوات النضالية لمواجهة كل محاولات استهداف الجامعة.
وأكدت عزمها خوض خطوة نضالية مركزية تحصينا للمكتسبات ومطالبة بالإنصاف، سيتم الإعلان عنها في حينها، معلنة عن عقد المجلس الوطني للجامعة يوم 09 نونبر 2025، بالمقر المركزي للاتحاد لمناقشة السبل التنظيمية والنضالية والقانونية لمواجهة مسلسل التراجعات بالقطاع.
ودعت كافة مناضلي ومناضلات الجامعة إلى الاستمرار في النضال الميداني والترافعي بالجهات والأقاليم، والتحلي باليقظة المستمرة لمواجهة كافة محاولات الاجهاز على المصالح العليا للشغيلة، والاستعداد لخوض كافة المحطات النضالية المرتقبة.













































عذراً التعليقات مغلقة