عبرت الجامعة الوطنية للكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن رفضها واستنكارها لاستفسار مديرية الموارد البشرية للشركة الجهوية المتعددة الخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، للكاتب الوطني للجامعة حول استخدام البريد الإلكتروني المهني في نشر بلاغ نقابي لشهر غشت 2025.
وأوضحت الجامعة أن الاستفسار المرسل للكاتب العام الوطني للجامعة جاء بلغة غير رسمية، وهو ما يخالف الدستور المغربي (الفصل 5) والمراسيم التنظيمية التي تلزم استخدام اللغة العربية أو الأمازيغية أو كلاهما في جميع المراسلات الرسمية والإدارية.
كما أشارت إلى أن المراسلة فرضت مهلة يوم واحد للرد، في حين ينص القانون الأساسي لمستخدمي المكتب الوطني للكهرباء والماء على مدة ثمانية أيام، ما يشكل مخالفة صريحة للإطار القانوني المعتمد.
وشددت الجامعة على غياب أي نص قانوني أو تنظيمي يمنع استخدام البريد الإلكتروني المهني لأغراض نقابية، معتبرة أن توقيع الاستفسار جاء من مسؤول بالنيابة ليس مفوضاً قانونياً لاتخاذ هذا النوع من القرارات، مما يضاعف الطابع غير القانوني للمراسلة.
و انتقدت الجامعة أسلوب تعامل مديرية الموارد البشرية مع المستخدمين، معتبرة أن التركيز على مراقبة البريد الإلكتروني بدلاً من معالجة الاختلالات التنظيمية والهيكلية للمرفق العمومي الجديد يمثل سلوكاً غير مسؤول ويؤدي إلى خلق الاحتقان بين الموظفين.
وأكدت أن التواصل عبر البريد المهني كان ولا يزال مسموحاً قانونياً ومعتمداً سابقاً من الإدارة العامة للمكتب لتسهيل الحوار مع الشركاء الاجتماعيين وضمان السلم والاستقرار الاجتماعي.
وطالبت الجامعة الوطنية الإدارة العامة للشركة الجهوية باعتماد أسلوب تواصل إيجابي مع المستخدمين لترسيخ الثقة والسلم الاجتماعي، وإصدار مقرر تنظيمي شامل يحدد العلاقة بين الإدارة والمستخدمين ويضع تعريفاً واضحاً لمفهوم “المهني”، والالتزام بالقانون الإطار 21.83 لضمان حقوق المستخدمين المنقولين قسرياً.
كما طالبت بفتح حوار قطاعي لمناقشة جميع القضايا والمطالب العادلة للشغيلة، وتمكين المستخدمين المنقولين من قرارات الإلحاق ومحاضر التثبيت في المديريات التي انتقلوا إليها.
وأكدت الجامعة، حرصها على السلم الاجتماعي والحوار البناء، ورفضها لأي محاولة المساس بقيادتها الوطنية أو بحقوق الأعضاء والمستخدمين، مع التزامها بالدفاع عن المكتسبات والحقوق القانونية والدستورية لجميع المنخرطين.













































عذراً التعليقات مغلقة