عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي الجماعات المحلية، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اجتماعًا يوم السبت 27 شتنبر 2025 بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط.
وافتتح الاجتماع بكلمة للأخ خالد الأملوكي، الكاتب العام للجامعة، الذي استعرض خلالها أهم القضايا النقابية لشغيلة الجماعات الترابية، مشيرًا إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية واحتقان اجتماعي متصاعد نتيجة فشل الحكومة في إنجاز الأوراش الحيوية، من الحماية الاجتماعية إلى التنمية المتكاملة، وصولًا إلى صون الحريات الفردية والجماعية.
وأكد الأملوكي أن هذا الفشل أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للموظفين وضياع مكتسباتهم المكتسبة بتضحيات طويلة.
كما ناقش الاجتماع الشؤون التنظيمية للجامعة، داعيًا جميع المنخرطين إلى الانخراط الفاعل والمساهمة في تعزيز قدرات المنظمة وتنفيذ أهدافها لخدمة شغيلة القطاع.
ودعا المكتب الوطني للجامعة، إلى تحسين الوضعية الاجتماعية لشغيلة الجماعات الترابية من خلال حل الملفات العالقة وتفعيل مقتضيات الحوار الاجتماعي القطاعي لضمان كرامة الموظف وقوته الشرائية.
وندد بسياسات الحكومة الممسكة بالمكتسبات الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك قوانين مقيدة للإضراب والتراجع عن حقوق التقاعد والتغطية الصحية والتعويض عن فقدان الشغل، مطالبا بمراجعة القوانين المنظمة لانتخابات ممثلي اللجان الإدارية بالجماعات الترابية لضمان تمثيل حقيقي للشغيلة.
وأكد على تبني مواقف الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الداعمة للقضية الفلسطينية، واستنكار الحرب التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأكد المكتب الوطني أن صمود ووحدة الشغيلة هما الأساس لمواجهة التراجع والانتصار لكرامة الطبقة العاملة، مستمرًا في الدفاع عن مطالب الموظفين المشروعة.














































عذراً التعليقات مغلقة