قال الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، “لا يمكن أن نحتفل بعيدنا الأممي، عيد التضامن العمالي العالمي، دون التطرق إلى ما يجري بفلسطين، أو نغض الطرف أو نتواطأ بالصمت عما يتعرض له أشقاؤنا في فلسطين الحبيبة من حرب إبادة جماعية ممنهجة وحصار ظالم وغير إنساني وتدمير لكل مقومات الحياة الإنسانية”.
وأضاف الأمين العام في كلمته بمناسبة فاتح ماي، بأن صمت المجتمع الدولي، وتقاعس القوى الكبرى أمام هذه الجرائم البشعة التي ترتكب في حق شعب أعزل، هو وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء.
وشدد الأمين العام بأن الاتحاد، يعلنها بكل قوة ووضوح، بتضامنه المطلق واللا مشروط مع الشعب الفلسطيني المناضل، ويطالب بوقف فوري لهذا العدوان الصهيوني الغاشم، ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.
وذكر الامين العام بموقف الاتحاد الرافض رفضا قاطعا لاستمرار سياسات التطبيع مع هذا الكيان الصهيوني المجرم، الذي يرتكب أبشع الجرائم والانتهاكات في حق إخواننا الفلسطينيين، ويدوس على كل القرارات والمواثيق والقوانين الدولية، مشيرا إلى أن استمرار التطبيع في ظل تقتيل أكثر من 50 ألف من أهلنا في غزة، أغلبهم من الأطفال والنساء، وتعرضهم للإبادة الجماعية والحصار الخانق يعتبر غير منسجم مع قيمنا ومبادئنا الإنسانية النبيلة، ولتاريخنا الجماعي، ومكافأة للجلاد على جرائمه.













































عذراً التعليقات مغلقة