قال المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، خالد السطي، ان الاتحاد بمجلس المستشارين صوت برفض مشروع قانون المالية لسنة 2025 “لأنه لم يتضمن إجراءات ملموسة تروم تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين ومحاربة الغلاء، وارتفاع أسعار المحروقات وطنيا رغم تراجعها دوليا، واستمرار مظاهر الاحتكار وغياب المنافسة الحرة، والبطء في إقرار تدابير حقيقية لمحاربة الفساد”.
واستغرب السطي “عدم عقد رئيس الحكومة لاجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، وكذا عدم عقد اجتماع اللجنة الوطنية المكلفة بالتربية والتكوين واللجنة الوزارية للتشغيل”.
وأمن بين أسباب رفض مشروع قانون المالية لسنة 2025، حسب السطي أن “توقعات الحكومة نراها في الاتحاد صعبة التحقق مثل رفع نسب النمو 4.6 بالمائة، وخفض التضخم إلى 2 بالمائة، وإنتاج حوالي 70000 قنطار من القمح في ظل سنوات الجفاف وندرة المياه”.
وأكد السطي أن القانون، الذي صودق عليه، الجمعة، من قبل مجلس النواب في قراءة ثانية، يتضمن “إشكالية زيادة الدين العمومي، واقتراح الاقتراض لما يقارب 125 مليار درهم لتغطية نفقات الدولة”، مؤكدا أن هذا الأمر “سيؤثر على خدمات الدين العمومي في تمويل تنزيل البرنامج الملكي للتغطية الصحية والاجتماعية”.
وقال السطي، ان موقف الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب من مشروع قانون المالية أخذ كذلك بعين الاعتبار “ارتفاع نسبة البطالة إلى أزيد من 13.6 بالمائة عكس وعد الحكومة بتوفير مليون منصب شغل، وفشل برنامجي أوراش وفرصة”، يتابع السطي، الذي أفاد أن الاتحاد بمجلس المستشارين يأمل في “توجيه ما خصصته الحكومة للتشغيل مبلغ 14 مليار درهم لذوي الحاجة الراغبين في شغل قار ولائق يحفظ كرامتهم وكرامة أسرهم”.
كما تحكّم في الموقف ذاته، حسب السطي، “ضعف” تجاوب الحكومة مع تعديلات الاتحاد، التي همت أساسا التخفيض الضريبي، إذ “رغم قبول الحكومة تعديل الاتحاد المرتبط بإعفاء المتقاعدين من الضريبة، فإن المسجّل أن 4 بالمائة فقط معنيون بهذا التعديل، بمعنى أن 96 بالمائة ينتظرون الزيادة العامة في الأجور على غرار النشطين”.
وأكد السطي، أن التعديلات “المرفوضة” للاتحاد همت كذلك “تضريب الشركات الكبرى، وإدماج الأساتذة أطر الأكاديميات والمربيات في مناصب مالية مركزية، والالتزام بمخرجات الاتفاق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات الممثلة بالوزارة، فضلا عن تعزيز جهاز تفتيش الشغل، والرفع من مناصب اللغة الأمازيغية”.












































عذراً التعليقات مغلقة