بمناسبة اليوم العالمي للمرأة..لجنة العمل النسائي للاتحاد تحتفي بالمرأة الفلسطينية

redacteur10 مارس 2024آخر تحديث :
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة..لجنة العمل النسائي للاتحاد تحتفي بالمرأة الفلسطينية

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 من مارس من كل سنة، نظمت لجنة العمل النسائي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، السبت 9 مارس بالمقر المركزي للاتحاد بالرباط، ندوة، احتفاء بالمرأة الفلسطينية، تحت شعار ” المرأة الفلسطينية صانعة جيل التحرير”.، اطرها الأمين العام للاتحاد الأستاذ محمد الزويتن، والمفكر الدكتور المقرئ أبو زيد الإدريسي، وسيرتها نائب رئيس المجلس الوطني، الدكتورة عذراء الإدريسي.

الامين العام.. المرأة الفلسطينية تقف في مقدمة صفوف الصمود والمقاومة

قال الأمين العام، ان احتفاء لجنة العمل النسائي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بالمرأة الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، مناسبة للاحتفاء وتسليط الضوء على معاناة المرأة الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها جراء الإبادة والاحتلال الصهيوني، مشيرا إلى أن المرأة الفلسطينية، تقف في الصفوف الأولى للصمود والمقاومة، فهي الأم والزوجة المربية والأخت والعاملة في مختلف القطاعات.
وأشار الأمين العام، إلى ان ما يقع في غزة كشف بالملموس نفاق الغرب والمنتظم الدولي في تعامله مع حقوق الإنسان، وملف المرأة، ففي الوقت الذي يدعي فيه مناصرة حقوق المرأة، يتغاضى عما يقع للنساء الفلسطينيات وأطفال فلسطين الذين ترتكب في حقهم أبشع الجرائم على مسمع ومرأى من العالم.
ودعا الأمين العام، المنتظم الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة، لإنقاذ الشعب الفلسطيني، ووقف الحرب الصهيونية وفتح المعابر وفك الحصار و عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم وانسحاب الجيش الصهيوني من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف الأمين العام، بأنه آن الأوان لإيقاف الاتفاقيات المبرمة مع العدو الصهيوني وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بالمغرب، وحل لجنة الصداقة البرلمانية مع الصهاينة، مشيرا إلى أن وقف التطبيع والعلاقات الاقتصادية مع كيان الاحتلال، يعتبر أقل شيء يمكن أن تقدمه الدول العربية لمساندة الشعب الفلسطيني.

الدكتور المقرئ ابو زيد الادريسي.. المرأة الفلسطينية استطاعت صناعة جيل مقاوم هو من ينجز البطولات اليوم في مواجهة العدو الصهيوني

أكد أبو زيد الإدريسي، ان المرأة الفلسطينية استطاعت صناعة جيل مقاوم هو من ينجز البطولات اليوم في مواجهة العدو الصهيوني، واستطاع إعجاز كيان الاحتلال ومن يسانده في تحقيق أهدافه.

وأشار الإدريسي، إلى ان المرأة الفلسطينية أفشلت كل المؤامرات التي تحاك ضد الفلسطينيين، فواجهت مخطط تحديد النسل الذي قاده كيان الاحتلال من خلال جمعيات دولية غربية تدعي نصرة المرأة والدفاع عن حقوقها، مؤكدا أن المعركة اليوم تدور ضد المرأة الفلسطينية للحد من الإنجاب والنسل، وهو ما فشل فيه المخطيط الصهيوني.

وكشف الإدريسي، بأن العديد من المنظمات الأممية والدولية والجمعيات النسائية، كانت تزور غزة لتوزيع موانع الحمل وتنظيم دورات للنساء من أجل تحديد النسل، بدل مساند الشعب الفلسطيني لفك الحصار وتطوير المنظومة الصحية، غير أن كل محاولاتهم تلك باءت بالفشل امام صمود المرأة والأسرة الفلسطينية التي تعتبر في الإنجاب وزيادة النسل وسيلة للبقاء في وجه مجرم يسعى لإبادة الفلسطينيين.

وذكر المتحدث بمناقب المرأة الفلسطينية، التي رغم ما تعيشه من معاناة تفوق أي وصف، إلى أنها تظل مرابطة وصامدة لتربية أبنائها على المقاومة والنضال لتحرير أرضه المسلوبة.

وقال الإدريسي، ان المرآة الفلسطينية تعاني في ظل الحصار المفروض على غزة أرضا وبحرا وجوا، كما تعاني الأمرين داخل زنازين السجان الصهيوني الذي يضيقها كل أنواع التعذيب والتنكيل، لكنها تظل شامخة مقاومة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026