أكد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، عبد الإله دحمان، أن الجامعة دقت ناقوس الخطر ونبهت الى مآلات ما يعيشه القطاع اليوم من التوتر واحتقان، نتيجة مسار حوار قطاعي لم تستطع مكوناته ان تكون في مستوى تطلعات الشغيلة التعليمية، والنتيجة مخرجات تفاوضية مرفوضة ونظام أساسي جانب مبادئ العدل والانصاف وتوحيد مسارات الأسرة التعليمية.
وقال دحمان، خلال ندوة صحفية نظمتها الجامعة الأربعاء 13 دجنبر 2023، الكل مطالب (وزارة وصية وحكومة) بإعادة النظر في الملف المطلبي بناء على التحولات الجارية في الواقع التعليمي والنقابي ، من خلال التركيز على سحب النظام الأساسي الجديد وتصحيح مسار التوقيع على الاتفاقات، المرحلي بتاريخ 18 يناير 2022 و التوقيع على ما سمي المبادئ المؤطرة بتاريخ 14 يناير 2023 ، وأخيرا الخروج باتفاق 10دجنبر 2023 ، الذي بذل فيه مجهود مالي كبير، لكنه لم يحقق الأثر المنشود منه ، لأنه استمر في منطق الانتصار لفئة على أخرى عوض اعمال مبدأ الانصاف للجميع.
وأضاف دحمان، بأن الجامعة، رفضت اتفاق 10دجنبر 2023، لعدة أسباب، من جملتها عدم سحب النظام الأساسي الجديد ، بإجراءات قانونية مماثلة لمسطرة اعتماده ، والعودة به إلى طاولة تصحيح اختلالاته، ولأنه اتفاق كرس غموضا على مستوى مضامينه ، ولم يحترم التراكم الدي انجز ويحتاج الى الية تواصلية وتفسيرية لمضامينه .
كما أنه لا يقدم إجابات واضحة حول مجموعة من القضايا الفئوية التي تشكل مضمون وموضوع الاحتقان، ويندرج في إطار ذات المنهجية الاقصائية التي سارت عليها وزارة التربية الوطنية و بإشراف حكومي مع محاوريها ، وهي منهجية جامدة لا تتفاعل مع التراكم الحاصل ومرتهنة للمقاربة الميزاناتية ، ولا تستوعب ولا تستحضر ديناميات النضال المتواجدة بقطاع التربية الوطنية وتداعياتها ، ناهيك عما يؤطر ديناميتها من مطالب فئوية واخرى مشتركة وعامة .

وتابع المتحدث، بان ما انتهت إليه الحكومة ومحاوريها من مخرجات يوم 10دجتبر2023 ، رغم المجهود المالي الذي لا ينكر احد ، يعتبر دون المأمول وتكريسا لذات المسار المجانب لمطالب الحقيقية للشغيلة التعليمية.
وأكد دحمان، تشبث الجامعة، بمبادرتها ، بتنظيم حوار وطني متعدد الأطراف يشمل كل المعنيين بهذا الحراك التعليمي مشيرا إلى أن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تلقت دعوة للجلوس مع الوزير مساء الثلاثاء 12 دجنبر 2023، وفضلت الجامعة إعلان ذلك خلال ندوة اليوم لأنها نحترم الدينامية النضالية للشغيلة التعليمية ، ولم ترد التشويش على محطتها النضالية ، بل طرحت الاستجابة للقاء من عدمه انحيازا للشغيلة التعليمية ، لذا لما جلست اوصلت رسالة الشغيلة التعليمية وموقفها من خلال اعتماد المقاربة التشاركية.
وأضاف دحمان، أن الجامعة اكدت خلال اللقاء، على ضرورة الجلوس مع ممثلي التنسيقيات الوطنية جميعها ، وكانت سباقة الى هذا الامر لأنها نرى ان التنسيقيات شريكة اليوم في المعركة النضالية ويجب ان تدلي برأيها في الحلول وسحب النظام الأساسي المجمد والعودة به الى طاولة تصحيح اختلالاته بشكل جماعي ووفق مقاربة تفاوضية حقيقية ، تتجاوز المقاربة الانتقائية وتحقق تكافؤ الفرص والانصاف في المسار المهني وتقديم حلول حقيقية للملفات العالقة ، وقلنا ان هذا المدخل الحقيقي لإنهاء حالة الاحتقان وعودة نساء ورجال التعليم الى مؤسساتهم التعليمية
كما طالبت الجامعة خلال هذا اللقاء بإنجاح مسار تجويد مخرجات 10دجنبر 2023 ، من خلال التكلفة المالية المهمة 19 مليار الدرهم لتصحيح اختلالات الوضع الاجتماعي والاقتصادي للشغيلة التعليمية، والحسم وتدقيق العلاقة مع النظام الأساسي المجمد ومع قضاياه بخصوص الدرجة الجديدة وتاريخ مفعولها والمستهدفين بها، ووضع اجندة لتسوية كافة الملفات الفئوية .













































عذراً التعليقات مغلقة