قالت حيلمة شويكة، النائب الرابع للأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ان الشغيلة المغربية تخلد العيد الأممي هذه السنة، في أجواء يغلب عليها التراجع عن المكتسبات والظلم الاجتماعي واستفحال ظواهر الفقر والبطالة، وهي نتائج طبيعية لمخرجات الثامن من شتنبر التي شكلت نكسة في الحياة الديمقراطية لبلدنا، ودليل ذلك صمت هذه الحكومة ولا مبالاتها بأوضاع الشغيلة والفئات الاجتماعية الفقيرة، رغم الارتفاع المتواصل لأسعار قفة المغاربة البسطاء.
وأضافت شويكة اليوم الإثنين 1 ماي 2023، بالدار البيضاء، في كلمة للمرأة النقابية بمناسبة فاتح ماي، “إذا كانت هذه الأوضاع الاقتصادية تخيم بانعكاساتها المؤثرة سلبا على المعيشة اليومية لعموم الطبقة العاملة، فإنها تنعكس بشكل أكثر تأثيرا على النساء العاملات، فالوضعية الحالية كشفت عن واقع مخيف للنساء العاملات خاصة المعيلات للأسر.
وتابعت: “واسمحوا لي أن أشدد القول على أن الحديث عن المرأة في العيد الأممي للعمال لا يخص المرأة وحدها بل هو حديث يشمل كل مكونات المجتمع، لأن حجم مساهمة النساء الموظفات والعاملات في مختلف القطاعات يشكل عامل استقرار اقتصادي ومجتمعي لا تقابله إجراءات تحفيزية تعترف بهذه المساهمة الوازنة.
وأشارت شويكة، إلى أن معظم النساء العاملات مازلن تشتغلن في ظروف صعبة، يسودها الظلم وغياب المساواة الأجرية وخرق مدونة الشغل على علاتها وثغراتها التي تحتاج للمراجعة والتعديل، كل ذلك بموازاة مع تقصير حكومي جلي تجاه هذه الأوضاع، إذ لا تحظى المرأة العاملة في ظل هذه المعاناة ببرامج أو سياسيات حكومية ترفع عنها القهر والظلم، كما أن معاناتها لا تحضر في عروض الاتفاقات الاجتماعية، كما أن الضعف الكبير في الترسانة القانونية يزيد من حجم استغلال النساء في مجالات الشغل، خاصة في القطاع غير المهيكل (تشغيل القاصرات، العاملات المنزليات، خرق مواد مدونة الشغل، عدم توفير الحماية الصحية ….).













































عذراً التعليقات مغلقة