استنكر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عدم تفاعل الحكومة مع تعديلات ممثلي الاتحاد بمجلس المستشارين بخصوص مشروع قانون المالية لسنة 2023، والتي حملت مجموعة من الاقتراحات التي تهدف إلى تحقيق بعض المكاسب للشغيلة المغربية.
وسجل الاتحاد، خلال اللقاء الشهري لمكتبه الوطني الذي انعقد يوم الأربعاء 07 دجنبر 2022 بالمقر المركزي للمنظمة، بأسف أن مشروع قانون المالية لهذه السنة يبقى دون طموحات الشغيلة المغربية ولا يقدم حلولا لإشكالاتها المتمثلة في تحسين دخلها ودعم أجورها، أو وضع إجراءات قادرة على إيقاف الارتفاع غير المسبوق للأسعار، بما يضمن كرامتهم ويؤمن متطلبات عيشهم الكريم.

وسجل الاتحاد استنكاره واستغرابه لنزوع الحكومة الهيمني والمتمثل في إصرارها على إقصاء الاتحاد من مكونات المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رغم تمثيليته المعتبرة في قطاع التربية والتكوين، والتي تتجاوز بشكل كبير جدا نتائج هيئات نقابية أخرى اختارت الحكومة تمثيلها في المجلس.

دعا الحكومة إلى المراجعة الجذرية لسياستها الاجتماعية التي لا تستجيب لتحديات الواقع الاجتماعي المغربي، ولا تنسجم مع شعار الدولة الاجتماعية الذي تبنته في برنامجها الحكومي، وحثها على التعجيل بتصحيح مسار الحوار الاجتماعي منهجية ومضمونا.
وجدد الاتحاد، رفضه لأي إصلاح أحادي لصناديق التقاعد، دون استشارة موسعة مع الفرقاء الاجتماعيين وممثلي المتقاعدين، صيانة لحقوق المنخرطين والمتقاعدين ومكتسباتهم.
وأعلن رفضه المساس بتماسك واستقرار الأسرة المغربية، وتأكيده على أن أي تعديل لمدونة الأسرة ينبغي أن ينطلق من القيم المغربية الأصيلة التي تمتح من المرجعية الإسلامية التي تعلي من مكانة الأسرة داخل النسيج الإجتماعي وتراعي المكانة السامية للمرأة أما وزوجة وابنةز

ونوه الاتحاد، بالدينامية التنظيمية والنضالية لكافة مكونات الاتحاد المجالية والقطاعية في إطار تجديد الهيكلة استعدادا لعقد المؤتمر الوطني الثامن.
وجدد مواقفه الرافضة لدينامية التطبيع التي تخترق النسيج الاقتصادي والاجتماعي والعلمي المغربي وغيره بمختلف المجالات وعلى مختلف المستويات، موجها تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني البطل بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتأكيد المواقف الثابتة للاتحاد الداعمة للشعب الفلسطيني ولصموده حتى حيازة حقوقه وفي مقدمتها تحرير أراضيه المحتلة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .














































عذراً التعليقات مغلقة