قرر التنسيق النقابي لشغيلة الجماعة الحضرية للدار البيضاء، خوض وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس المدينة يوم الخميس 15 فبراير 2018، ابتداء من الساعة الحادية عشر صباحا، داعيا كافة الموظفين والموظفات إلى التعبئة الشاملة بجميع المقاطعات ومجلس المدينة لإنجاح الوقفة، وذلك بعد تفاقم تدهور الأوضاع الاجتماعية للموظف والعامل والإطار، وتوسيع دائرة التذمر والغليان داخل أوساط الشغيلة الجماعية.
واستنكر التنسيق النقابي الذي يضم كل من (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، فدرالية النقابات الديمقراطية، الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، في بلاغ توصل موقع الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بنسخة منه، اتخاذ الجماعة قرارات انفرادية فيما يخص الحياة الإدارية التي تهم الشغيلة دون إشراك الفرقاء الاجتماعيين في إبرام الاتفاقيات.
وتأسف التنسيق، للتغييب الممنهج لمبادئ التفاوض الحقيقي واتخاذ القرارات الانفرادية والإجهاز على حقوق ومكتسبات الشغيلة، رغم المراسلات التي تم توجيهها لرئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء عن طريق كتابة الضبط المركزي للجماعة منذ تحمله للمسؤولية قصد تنظيم حوار جاد ومسؤول وتفاوض جماعي حقيقي لتجنب التوثرات الاجتماعية.
ويطالب التنسيق النقابي لشغيلة الجماعة الحضرية للدار البيضاء حسب البلاغ، بتحقيق مجموعة من المطالب، من أبرزها: الحرية النقابية وعدم تسييس امتحانات الكفاءة المهنية، إرجاع جميع المطرودين الجامعيين والتابعين للتدبير المفوض، هيكلة الموارد البشرية للجماعة بشكل عقلاني، عدم المساس بالتعويضات عن الساعات الإضافية والأعمال الشاقة والملوثة وتوسيعها على باقي المقاطعات، تعميم الاستفادة من التكوين المستمر، حل مشاكل المتقاعدين المادية والإدارية، توفير النقل للموظفين عبر وسائل النقل المحدثة، إنشاء مؤسسة للأعمال الاجتماعية حقيقية، تمكين الموظف الجماعي من الوعاء العقاري من أجل السكن، والعمل على إشراك النقابات في تهييئ وإعداد دفاتر التحملات للتدبير المفوض في شقها الاجتماعي.













































عذراً التعليقات مغلقة