أكدت رئيسة المجلس الوطني، ذة فاطمة بن الحسن أن المغرب يواجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية وعلى كل المستويات، مما ترتب عنه انعكاسات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للشغيلة المغربية وكافة المواطنين.
وقالت بلحسن خلال كلمتها ضمن الدورة العادية للمجلس الوطني التي عقدت يومي 26 و27 مارس ببوزنيقة، ان تلك التحديات تحتم على نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب تجديد طرق ووسائل النضال من أجل تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة، ومواجهة كل الخطط التي تهدف الى تبخيس أدوار الوساطة المؤسساتية، في تناقض صارخ مع الإرادة الملكية التي تدعو الى تعزيز دور النقابات، عبر دعمها وإشراكها في كل القرارات ذات الصلة باختصاصاتها، وتفعيل ما ينص عليه الدستور من ادوار رائدة للنقابات في تحقيق الشراكة الاجتماعية.

وفيما يخص السياق النضالي والترافعي، أشارت رئيسة المجلس الوطني بأن الأداء النضالي للاتحاد لم يتوقف حتى في حالة الطوارئ الصحية، كما أن وثيرة العمل التنظيمي والتأطيري والنضالي ظلت متواصلة رغم ظروف الجائحة.
وأشادت بمناضلي ومناضلات الاتحاد بالنظر الى المجهودات المهمة التي يبذلونها، مع تأكيدها على أن نساء ورجال المنظمة لازالوا على العهد، وسيناضلون من اي موقع كانوا من أجل تحقيق مطالب الشغيلة.













































عذراً التعليقات مغلقة