تحت شعار، “نضال متجدد لتحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة” انعقدت الدورة العادية للمجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يومي السبت والأحد 26و27مارس2022 ببوزنيقة،
وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية للمجلس، ذكر الأمين العام للاتحاد، الأستاذ عبد الإله الحلوطي، بسياق انعقاد الدورة العادية للمجلس الذي يأتي بعد سنتين من تفشي وباء كورونا، التي كان لها تأثير على البشرية جمعاء، وفي خضم الحرب الأوكرانية الروسية وو التي سيكون لها الأثر السلبي على قوت الملايين من البشر في العالم،حيث ستتأثر دول ومنها المغرب الذي يعد من المستوردين للقمح، وهو ما يتطلب عمل نقابي حقيقي مدافع عن الشغيلة المغربية والمواطنين لان القدرة الشرائية والقوت اليومي في وضعية صعبة.
وأشاذ الأمين العام بمناضلي ومناضلات الاتحاد، نظرا للمجهودات المهمة التي يبذلونها داعيا مختلف قطاعات الاتحاد الى إعادة النظر في طريقة اشتغالها وأدائها، وان كانت بعض القطاعات حققت نتائج إيجابية.
وقال الأمين العام، أن الكل ينتظر من الحكومة أن تفي بوعودها والاستجابة للمطالب المعقولة لكل الفئات التي يتواجد البعض منها بالشارع، وان تصلح منظومة التقاعد بطرق مبتكرة وبالتشاور مع مختلف الأطراف، وهنا يكمن دور النقابة في الدفاع عن الشغيلة.
الحلوطي انتقد مقاربة الحكومة في التعامل مع الاتحاد الذي حصل على التمثيلية بالقطاع الخاص وتم استبعاده من لجنة الحوار الاجتماعي المكلفة بمطالب القطاع الخاص كما تم إقصاء المنظمة من العضوية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد التأويل غير القانوني للحكومة للقانون التنظيمي المنظم للمجلس والذي يميز بين التمثيلية بالقطاع الخاص والقطاع العام. مشيرا قي ذات الوقت إلى مساهمة عدد من النقابات القطاعية في الحوار الاجتماعي القطاعي.
من جهة أخرى أشار الأمين العام إلى أن الحكومة اليوم مطالبة بأن تعيد النظر في الهرولة التطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاشم، مؤكدا أن نقابة الاتحاد تتضامن مع كل المظلومين في العالم وعلى رأسهم الشعب الفلسطيني المحتل والمحاصر، وقال ” لا يمكن غض الطرف عما يحص لإخواننا في فلسطين”.
وأشاد الأمين العام بالموقف الإسباني الأخير، الداعم لمقترح المملكة المغربية لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، مشيرا الى أن ذلك من شأنه عزل الانفصاليين.
من جهتها أكدت رئيسة المجلس الوطني، فاطمة بلحسن أن المملكة تواجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية وعلى كل المستويات، مما ترتب عنه انعكاسات على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للشغيلة المغربية وكافة المواطنين، بالإضافة الآثار الناجمة عن جائحة كورونا.
وأضافت بلحسن أن هذه التحديات والوضع غير المستقر لفئات واسعة من الطبقة العاملة يحتم على نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إعادة النظر في مجموعة من الأمور وتجديد طرق ووسائل النضال من اجل تحقيق كرامة الشغيلة المغربية، ومطالبها العادلة والمشروعة ومواجهة كل الخطط التي تهدف الى تبخيس منظمة الاتحاد في تناقض صارخ مع الإرادة الملكية التي تدعو الى تعزيز دور النقابات عبر دعمها واشراكها في كل القرارات ذات الصلة باختصاصاتها وفي تناقض مع الدستور الذي نص على دور النقابات المهم.
وذكرت بلحسن بأن دينامية الاتحاد لم تتوقف سواء أثناء الجائحة أو بعدها ، بل استمرات لقاءات هياكله دون توقف، مؤكدة أن نساء ورجال المنظمة لازالوا على العهد وسيناضلون من اي موقع كانوا من أجل تحقيق مطالب الشغيلة.













































عذراً التعليقات مغلقة