دحمان: “الاتفاق المرحلي” اقصائي ولن يسهم في استعادة ثقة شركاء المدرسة المغربية

redacteur28 يناير 2022آخر تحديث :
دحمان: “الاتفاق المرحلي” اقصائي ولن يسهم في استعادة ثقة شركاء المدرسة المغربية

أكد الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عبد الإله دحمان، أن منهجية تفاوض الوزارة بخصوص “الاتفاق المرحلي”، لا يستجيب لمفهوم المرحلية التي تقتضي وضع أساس لمسار مستقبلي من الحوار القطاعي، ينهي حالة الاحتقان المتنامية داخل القطاع ، بل هو مقاربة متهافتة انتقائية في التعاطي مع منظومة مطالب نساء ورجال التعليم ، وتوافق هش خارج التعاطي الحقيقي مع ما يتفاعل داخل الساحة التعليمية من توترات ودينامية نضالية.

واعتبر دحمان خلال الندوة الصحفية التي نظمتها الجامعة اليوم الجمعة 28 يناير 2022، بالمقر المركزي للاتحاد، أن الاتفاق يعد متهافتا لأنه لن يسهم في استعادة ثقة شركاء المدرسة المغربية ، خصوصا في ظل ما يشهده قطاع التربية والتكوين من اشكالات بنيوية ومعقدة ، والتي ساهمت المقاربة الاحادية وعدم اعمال المقاربة التشاركية مع شركاء منظومة التربية والتكوين في استفحالها وترسيخها في واقع التربية والتكوين .

وأضاف المتحدث، بأن الاتفاق اقصائي ولا يصنع الثقة بين مكونات المنظومة بل بالعكس سيقوض أسس الثقة المشتركة ما بين السلطة التربوية وجل العاملين والفاعلين في قطاع التربية ،من خلال انعدام مقاربة حوارية جديدة تشاركية قوامها الإنصات والإشراك والحوار المفضي إلى إيجاد حلول منصفة وفورية، مشيرا إلى أن الاتفاق المرحلي أقصى الآلاف من المتضررين خصوصا من المقصيين من خارج السلم والزنزانة 10 ، وملحقي الاقتصاد والادارة والملحقين التربويين والاجهاز على حقهم في تغيير الاطاروإلحاقهم بهيأة الادارة التربوية ، ومستشاري التوجيه والتخطيط خصوصا المرتبون في السلم العاشر،ناهيك على الضحايا الجدد نتيجة تنفيذ بنوده سواء في ملفل الترقية بالشهادات اوغيره.

كما أن الاتفاق حسب دحمان، لا يشكل محطة لوضع أسس ومنطلقات لتصحيح المسار وتجاوز اخطاء الماضي والتأسيس لمنهجية قادرة على الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية في شموليتها ، تعيد الاعتبارلها عبر انصافها والتعاطي مع ملفاتها المطلبية بالجدية والمسؤولية اللازمة بأفق استراتيجي وليس تجزيئي كما وقع في 18يناير2022، مؤكدا أن الحديث عن اتفاق مرحلي يجب ان ينتظم في سياق تصور شمولي واستراتيجي محيط بكل الاشكالات ومطالب الفئات المتضررة ويقدم لها حلول وفق اجندة زمنية معقولة ، وهو ما لم نتلمسه في “الاتفاق المرحلي ” .

وتساءل دحمان عن الاولويات المطلبية التي نص عليها او تصدى لها الاتفاق تبرر مرحليته وآنيته واستعجاليته ؟ ، ثم هل مضامين هذا “الاتفاق ” تحقق التعبئة الجماعية والمجتمعية داخل القطاع وخارجه ؟ ، وما مدى مساهمتهفي إنجاح الانخراط بفعالية في مخططات اصلاح منظومة التربية والتكوين وتيسير مساهمة التربية في بناء النموذج التنموي الجديد ؟ كيف نتحدث عن دعم نقابات اجتماعيا دون غيرها وما مضمونها ؟ .

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    فاتح ماي 2026